سياسة

القتل أثناء الصلاة.. الإرهاب يغدر بمسلمي مصر وأقباطها

الجمعة 2017.11.24 08:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 974قراءة
  • 0 تعليق
الكنيسة البطرسية ومسجد حي الروضة

الكنيسة البطرسية ومسجد حي الروضة

تعددت الهجمات التي استهدفت المصلين خلال أدائهم الصلاة في دور العبادة في مصر خلال السنوات الأخيرة، وبعد أن كانت تركز على الكنائس بداية من 2010، طالت المساجد باستهداف مسجد الروضة في شمال سيناء بشمال شرقي البلاد، اليوم الجمعة.

ومن أقدم حوادث استهداف المصلين كان استهداف كنيسة القديسيين في محافظة الإسكندرية، شمالي مصر في ليلة عيد الميلاد نهاية 2010، وأسفر عن استشهاد العشرات، وحينها وجهت السلطات المصرية أصابع الاتهام إلى جماعة تدعى جيش الإسلام في غزة.

وبعد أحداث 2011 التي أنهت حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، تعددت الحوادث التي استهدفت الكنائس، والتي تصاعدت بشكل أكبر واستهدفت أوقات الصلاة، بعد إزاحة الرئيس الإخواني محمد مرسي عن الحكم.

فقد استهدف الإرهابيون الكنيسة البطرسية في ديسمبر/كانون الأول 2016 خلال الصلاة، ما تسبب في استشهاد 27 شخصا، وكنيسة مار جرجس في محافظة الغربية، شمالي البلاد، في إبريل/نيسان 2017، ما تسبب في استشهاد 25 شخصا.

وفي اليوم ذاته، تم استهداف المصلين في الكنيسة المرقسية بالإسكندرية شمالي البلاد، ما تسبب في استشهاد 22 شخصا.

وفي معظم هذه الهجمات وجهت السلطات المصرية أصابع الاتهام إلى جماعة الإخوان الإرهابية، وتنظيم أنصار بيت المقدس.


واليوم الجمعة، جاء الدور على المصلين في المساجد؛ حيث تم استهداف مسجد الروضة في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي البلاد، ما تسبب في استشهاد 235 شخصا.

وتعليقا على ذلك، قال شيخ الأزهر الشريف وإمامه الأكبر أحمد الطيب، الجمعة، إنه بعد استهداف الإرهابيين للكنائس جاء الدور على المساجد، مطالبا بالضرب بكل شدة وحسم على أيدي العصابات الإرهابية ومصادر تمويلها وتسليحها.

وأسلوب استهداف دور العبادة خلال الصلاة، وكذلك استهداف أطقم الإسعاف خلال إجلاء الضحايا- وهو ما تم اليوم الجمعة بحسب تصريحات مسؤولي وزارة الصحة عن استهداف الإرهابيين أطقم الإسعاف- انتشر على يد تنظيمات إرهابية في العراق وأفغانستان، بعضها يتبع فكر القاعدة وداعش، وبعضها يتبع مليشيات الإخوان.

تعليقات