سياسة

"التايمز": بريطانيا تحقق في تهديدات بقطع رأس ابن عم الأسد

الإثنين 2017.5.22 03:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 891قراءة
  • 0 تعليق
سوار الأسد وزوجته كلوديا ينتظران طفلا ثالثا

سوار الأسد وزوجته كلوديا ينتظران طفلا ثالثا

كشفت صحيفة صحيفة "ذا صنداي تايمز"، البريطانية عن أن شرطة مكافحة الإرهاب تحقق في تهديدات بقطع الرأس وجهها إرهابيون لابن عم رئيس النظام السوري بشار الأسد الذي يعيش في المملكة المتحدة. 

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، إن أحد التهديدات، التي تلقاها سوار الأسد (42 عاما)، وهو مسؤول تنفيذي تلفزيوني، جاءت في رسالة سلمت يدويًا إلى منزل أسرته، الذي تبلغ قيمته 5 ملايين جنيه إسترليني في أوكسشوت، بمقاطعة "سري" جنوب شرق إنجلترا.

وأشارت إلى أن رسالة أخرى، أرسلت عبر "فيسبوك"، قالت "عليك أن تعرف أننا قادمون وسيتم قطع رأسك، إن شاء الله".

ورجحت الصحيفة، أن التهديدات ربما ترتبط بوالده رفعت عم الرئيس السوري، الذي يصفه منتقدوه بـ"جزار حماة" بسبب تورطه المزعوم في مجزرة قامت بها القوات السورية ضد أعضاء من المعارضة السنية بالمدينة السورية التي تحمل نفس الاسم في عام 1982.

ووفقا للصحيفة فإن زوجة سوار البريطانية المولد، كلوديا، (29 عامًا)، التى من المقرر أن تلد طفلهما الثالث الشهر المقبل، أقنعته بإبلاغ الشرطة، حيث قال: "كنت قلقًا للغاية على زوجتي وأطفالي".

ولفتت الصحيفة إلى أن مشاركة ضباط مكافحة الإرهاب في التحقيقات أمر غير معتاد، لكنه ربما يعزى إلى ارتباط الأسد بسوريا، حيث سافر أكثر من 800 مسلم بريطاني للانضمام إلى تنظيم "داعش" والجماعات الإرهابية الأخرى، ويعتقد أن نحو 450 من هؤلاء المقاتلين عادوا، ما أثار مخاوف من تنفيذ هجمات في بريطانيا.

وقد حرص أفراد عائلة الأسد، الذين يعيشون في بريطانيا، بمن فيهم أصهار بشار، الذين يعيشون في أكتون، غرب لندن، على البقاء بعيدا عن الأضواء والأنظار حتى الآن.

وبينما يزعم سيوار ووالده، اللذان انفصلا عن الرئيس السوري، أنهما معارضان لنظام الأسد الوحشي، لكنهما متورطان في الجدل الذي يدور حول بشار الأسد وأفراد أسرته.

ففي العام الماضي، فتحت السلطات الفرنسية والإسبانية تحقيقًا في أموال رفعت وإمبراطورية ممتلكات عائلته، التي يُقال إنها تبلغ قيمتها أكثر من 650 مليون جنيه إسترليني، ويقول المدعون العامون الإسبان، إن مصدر ثروته هو غسل الأموال من خزانات الدولة السورية، لكن رفعت (79 عاما) نفى ذلك.

من جانبه، قال سيوار، وهو رئيس محطة تلفزيونية عربية مقرها في أكتون، إن تلك المزاعم ذات دوافع سياسية، ويحركها "أعداء تاريخيين" لوالده، وهو واحد من 16 شقيقا أنجبهم والده من زوجاته الأربعة، وعاش في بريطانيا منذ عام 2009.

وأضاف "سيوار"، أن التهديدات بالقتل، التي تشمل رسالة نصية أرسلت من هاتف محمول فى لبنان، وردت بفارق أيام بين كل منها فى الخريف الماضى، وفي إشارة إلى مذبحة حماة، قالت الرسالة: "سيتم الثأر لدماء الشهداء الله أكبر".

وتابع سيوار "والدي لم يكن هناك، وللأسف، لا أحد يعرف بالضبط ما حدث حقا".

وقال متحدث باسم الشرطة: "في سبتمبر/أيلول 2016، تلقت شرطة مقاطعة "سري" ادعاءات عن توجيه تهديدات بالقتل ضد رجل في منطقة أوكسشوت، وقد تم إحالة هذا الأمر إلى وحدة مكافحة الإرهاب فى جنوب شرق البلاد، التى كانت تدعمها شرطة سري خلال تحقيقاتها".

تعليقات