سياسة

تأجيل النطق بالحكم في قضية رئيسة وزراء تايلاند السابقة

الجمعة 2017.8.25 11:51 صباحا بتوقيت ابوظبي
  • 335قراءة
  • 0 تعليق
رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا -رويترز

رئيسة وزراء تايلاند السابقة ينجلوك شيناواترا - رويترز

قال قاض بالمحكمة العليا التايلاندية إنه يشتبه بأن رئيسة الوزراء السابقة ينجلوك شيناواترا فرت أو اختبأت بعدما لم تمثل أمام المحكمة اليوم الجمعة، لسماع الحكم في قضية اتهامها بإساءة إدارة برنامج لدعم الأرز.

و حددت المحكمة جلسة يوم 27 سبتمبر /أيلول للنطق بالحكم، وقالت إنها ستسعى لإصدار مذكرة اعتقال بحق ينجلوك لأنها لم تصدق العذر الذي ساقته رئيسة الوزراء السابقة لتبرير عدم ظهورها في المحكمة إذ قالت إنها تعاني من مشكلة في الأذن.


وتواجه شيناواترا التي تنحدر من أسرة هيمنت على أمور السياسة في تايلاند لأكثر من 15 عاما حكما بالسجن لمدة تصل لعشر سنوات إذا ما أدينت في قضية تتعلق ببرنامج لدعم الأرز كلف الدولة مليارات الدولارات.

وقال قائد شرطة الهجرة في تايلاند إنه يعتقد أن ينجلوك لا تزال في البلاد. 

وأضاف "حتى هذه اللحظة لا توجد معلومات تشير إلى أن ينجلوك خرجت عبر أي من نقاط التفتيش الحدودية لتايلاند"، مستطرداً "أعتقد أنها ما زالت في البلاد. وإذا عثر على عليها فستعتقل". 

من جهته، قال محامي لينجلوك اليوم، إنه لا يعلم إن كانت لا تزال في تايلاند. 

وجاء في بيان صادر عن قاض بالمحكمة العليا "لا نعتقد أن المتهمة مريضة. نعتقد أنها مختبئة أو فرت... أجلنا تاريخ الحكم إلى 27 سبتمبر... طلبت إجازة مرضية حتى لا تظهر اليوم".

وامتنعت متحدثة باسم ينجلوك عن التعليق.

وأطاح انقلاب في عام 2006 بتاكسين شيناواترا شقيق ينجلوك، وفر بعده إلى المنفى في محاولة للإفلات من اتهامات بالفساد قال إنها تهدف إلى تقويض الحركة الشعبوية التي أسسها.

وقد يلهب الحكم ضد ينجلوك التوتر في تايلاند على الرغم من أن المجلس العسكري أخمد إلى حد كبير أية معارضة صريحة في البلاد.

واحتشد المئات خارج المحكمة، الجمعة، ونشرت السلطات نحو 4 آلاف شرطي، كما أقامت نقاط تفتيش.. واستغرقت المحاكمة عامين تقريبا، وحضرت ينجلوك عدة جلسات.

وكان برنامج دعم الأرز إحدى ركائز سياسة إدارة ينجلوك، واشترت حكومتها بموجبه محاصيل المزارعين بأسعار تفوق سعر السوق بما يصل إلى 50%.. وحازت السياسة شعبية بين المزارعين، لكنها أدت إلى تكدس مخزونات كبيرة من الأرز في تايلاند، وتسببت في خسائر بـ8 مليارات دولار.

وتقول ينجلوك إنها كانت مسؤولة فقط عن وضع البرنامج وليس إدارته بشكل يومي.


تعليقات