سياسة

الغوطة.. عملية برية للأسد للسيطرة على مسرابا

الأربعاء 2018.3.7 07:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 370قراءة
  • 0 تعليق
جانب من الدمار الذي حل بالغوطة الشرقية نتيجة القصف

جانب من الدمار الذي حل بالغوطة الشرقية نتيجة القصف

أرسلت قوات النظام السوري المزيد من التعزيزات العسكرية إلى الغوطة الشرقية، الأربعاء، تزامناً مع تضييقها الخناق على الفصائل المعارضة في آخر معاقلها قرب دمشق. 

وقالت مصادر صحفية إن قوات النظام السوري أطلقت، عملية برية أيضاً للسيطرة على مدينة مسرابا في الغوطة الشرقية.

واتهم المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأمير زيد رعد الحسين، النظام السوري بالتخطيط لما يشبه "نهاية العالم" في بلاده، مضيفاً أن النزاع دخل "مرحلة رعب" جديدة.

وتشن قوات النظام منذ 18 فبراير/شباط حملة عنيفة على مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، يتخللها قصفاً جوياً وصاروخياً ومدفعياً كثيفاً، ما تسبب في مقتل المئات وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويؤكد المرصد أن طائرات روسية تشارك في القصف، الأمر الذي تنفيه موسكو.

وبموازاة حملة القصف، بدأت قوات النظام هجوماً برياً الأسبوع الماضي، وتمكنت بموجبه حتى الآن من السيطرة على 48 % من مساحة المنطقة التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة.

وفي وقت سباق الأربعاء نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها  إن بعض مقاتلي المعارضة المتحصنين في منطقة الغوطة الشرقية السورية مستعدون لقبول عرض روسي بمغادرة المنطقة مع أسرهم.

وكانت موسكو عرضت خروجا آمنا لمقاتلي المعارضة مع أسرهم وأسلحتهم مقابل منحهم حصانة. 

وتسيطر المعارضة على الجيب الواقع على أطراف دمشق، بينما تحاصره قوات الأسد. 

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أيضاً، أن النظام السوري أرسل تعزيزات للمشاركة في معركة الغوطة الشرقية، لافتاً إلى أن 700 مقاتل على الأقل من القوات الموالية للأسد وصلوا إلى الخطوط الأمامية في المنطقة. 

 وتعد غوطة دمشق الشرقية، التي يبلغ سكانها 400 ألف نسمة، من المناطق الأكثر دموية في تاريخ الأزمة السورية التي تمضي نحو عامها السابع. 



تعليقات