اقتصاد

"مصنع الغاز الثالث" بالبحرين.. مشروع صناعي ضخم ضمن رؤية 2030

الإثنين 2019.4.15 12:52 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 302قراءة
  • 0 تعليق
الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين

الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين

دشن الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء البحريني، الأحد، مشروع مصنع الغاز الثالث في حقل البحرين، الذي يعد من أكبر المشروعات الصناعية في تاريخ شركة غاز البحرين الوطنية "بناغاز".

ويأتي المشروع ضمن توجيهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين، وتماشياً مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030، بهدف الاستغلال الأمثل لموارد الطاقة وضمان استمرار النمو الاقتصادي.

وأكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أن مملكة البحرين تواصل العمل على تحقيق الاستدامة في مختلف القطاعات الحيوية وتعزيزها، بما يسهم في دعم العملية التنموية ويصب في صالح الجميع.

وقال إن البحرين تواصل جهودها انطلاقا من رؤى وتوجيهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين، ومن مبادئ رؤيتها الاقتصادية 2030 (الاستدامة - التنافسية - العدالة)، لضمان الحفاظ على مواردها واستدامتها، واستمرارية مسيرتها التنموية الشاملة لصالح أبنائها والأجيال المقبلة.

وأضاف أن البحرين تسعى نحو تعزيز مكانتها التنافسية وتوسيع شراكاتها الاقتصادية، من خلال مشاريعها التطويرية بما يحفز البيئة الاستثمارية ويخلق مزيدا من الفرص النوعية الواعدة.

وأشار إلى ما تحقق من إنجازات على صعيد قطاع النفط والغاز من اكتشاف أكبر حقل للنفط في تاريخ البحرين، واكتشاف كميات كبيرة من الغاز العميق.

وأشاد بالمشاريع الحيوية التي تم إنشاؤها في مجال تطوير قطاع النفط والغاز، وبما تحقق في مشروع مصنع الغاز الثالث في حقل البحرين، والذي يتم تنفيذه ضمن المشاريع الحيوية والاستراتيجية للبحرين، وما قامت به البحرين من سياسات ومبادرات لتطوير وتنمية هذا القطاع، للاستفادة من هذا المورد، ومواكبة تطورات هذا القطاع لترسيخ مكانة المملكة في هذا المجال.

وأوضح الأمير سلمان -خلال مراسم التدشين والاحتفال بذكرى مرور 40 عاما على تأسيس (بناغاز)، بالمبنى الرئيسي لشركة غاز البحرين الوطنية بالصخير- أن قطاع الغاز يشهد حاليا تحولا كبيرا بفضل الابتكارات التقنية، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في هذا القطاع، والتشجيع على الاستثمار فيها، وهو خطوة نحو استشراف المستقبل، بما يسهم في زيادة إنتاجية قطاع الغاز ويرفع مستوى الأداء فيه ويعود بالنفع على الاقتصاد في البحرين.

وبدأ التشغيل الفعلي للمصنع في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 بخبرات وطنية بحرينية على درجة عالية من الكفاءة والمهارة، وتم تصدير أول حمولة قدرها 23 ألف طن متري من غاز النفثا و25 ألف طن متري من الغاز المسال.

وتم تصميم المصنع ليستوعب 350 مليون قدم مكعب من الغاز المصاحب الإضافي المتوفر في حقل البحرين، وسيتمكن المصنع أيضاً من استخلاص 382 ألف طن متري سنوياً من سوائل غاز البترول المسال وهي البروبان، البيوتان والنفثا، وإعادة ضغط وحقن الغاز الفائض في الحقل ومعالجته وتجفيفه.

تعليقات