«تعبت ودفعت الثمن».. رحمة أحمد تكشف كواليس صادمة وراء اعتزالها الفن
فتحت الفنانة المصرية رحمة أحمد قلبها للحديث عن الأسباب الحقيقية التي دفعتها للابتعاد عن الساحة الفنية، كاشفة عن معاناة قاسية وضغوط نفسية ومهنية مرّت بها خلال رحلتها في عالم الفن.
جاء ذلك خلال لقائها في برنامج "لقاء على الهوا" الذي تقدمه الفنانة لقاء سويدان على قناة "الشمس".
وأكدت رحمة أن ما واجهته خلف الكاميرات كان أقسى بكثير مما يراه الجمهور، موضحة أنها تعرضت لمضايقات وأذى من بعض الأشخاص، ما جعل فكرة الاعتزال تراودها بقوة، رغم الجهد الكبير الذي بذلته في مشوارها الفني.
معاناة مادية وضغوط نفسية
وأشارت رحمة أحمد إلى أنها اعتمدت على نفسها بشكل كامل منذ فترة دراستها، حيث كانت تعمل وتنفق على احتياجاتها دون دعم من أحد، لافتة إلى مرورها بظروف مادية صعبة للغاية، وصلت في بعض الأحيان إلى عدم قدرتها على سداد إيجار مسكنها.
وقالت إنها شعرت في مرحلة ما أن كل ما قدمته من أعمال فنية لم يعد له صدى، وأن الأدوار توقفت تمامًا، الأمر الذي أصابها بإحباط شديد ودفعها لإعادة التفكير في مستقبلها داخل الوسط الفني.
وتطرقت رحمة إلى الجوانب القاسية في الوسط الفني، مؤكدة أن الفن يضم نماذج إيجابية وأخرى سلبية، لكنها للأسف تعاملت مع النوع الثاني، موضحة أن عدد الأشخاص الداعمين قليل مقارنة بمن يستغلون حاجة الفنانين للفرص.
وكشفت الفنانة عن تعرضها للابتزاز واضطرارها في بعض الفترات إلى دفع مقابل مادي من أجل الحصول على أدوار، معتبرة أن تلك التجارب كانت من أصعب ما واجهته، خاصة مع التزامها الأخلاقي الذي منعها من الدخول في صدامات مباشرة.
واختتمت حديثها بالتأكيد أن الفن مهنة شاقة، تحتاج إلى صبر وقوة نفسية كبيرة، مشيرة إلى أن ما مرت به ترك أثرًا عميقًا في حياتها ومسيرتها.