علامات بسيطة تكشف عصير القصب المغشوش وفق خبراء دوائيين
كشف خبير دوائي عن تفاصيل مهمة تتعلق بمادة ثاني أكسيد التيتانيوم واستخداماتها في بعض الصناعات الدوائية والغذائية، مع توضيح تأثيراتها الصحية المحتملة، بالتزامن مع الجدل المثار حول إضافتها إلى عصير القصب في بعض المحال.
أكد الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة في مصر، أن مادة ثاني أكسيد التيتانيوم تُستخدم داخل بعض الأدوية والأقراص بنسب ضئيلة للغاية، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي قرر حظر استخدامها في الأغذية بشكل كامل، بينما لا تزال مسموحًا بها في بعض المستحضرات الدوائية الملونة وفق ضوابط محددة.

وأوضح أن هذه المادة تُضاف في صناعة الدواء بهدف الحفاظ على شكل القرص الدوائي وحمايته من التأثر بالضوء، خاصة في الحالات التي تكون فيها المادة الفعالة حساسة للعوامل الخارجية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد» الذي تقدمه الإعلامية نيفين منصور، أن الولايات المتحدة الأمريكية تسمح باستخدامها بنسب لا تتجاوز 1% في بعض التطبيقات الدوائية، لافتًا إلى أن استخدامها في عصير القصب يتم خارج أي رقابة أو التزام بنسب محددة، ما يرفع احتمالات الأضرار الصحية.
وأشار إلى أن من أبرز العلامات التي يمكن من خلالها للمستهلك ملاحظة غش عصير القصب غياب الرغوة الطبيعية أو احتفاظ العصير بلونه لفترات طويلة بشكل غير معتاد، وهي مؤشرات قد تدل على إضافة مواد غير طبيعية.
وحذر من أن ابتلاع كميات من مادة ثاني أكسيد التيتانيوم قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي والمعدة، مع احتمالية وصول تأثيراته إلى مخاطر صحية أكثر خطورة عند الاستهلاك المتكرر، مؤكدًا في الوقت نفسه وجود بدائل آمنة يمكن استخدامها في الصناعات الغذائية بدلًا من هذه المادة، ومتوفرة لدى بعض موردي المواد الخام.