مادة سامة في مياه شرب 200 مليون أمريكي
السلفونات المشبعة بالفلور واحدة من أكثر المركبات السامة ثباتًا وتلوث كل شيء من المياه إلى الطعام وتغليف المواد الغذائية
قدرت دراسة قادتها مجموعة العمل البيئية الأمريكية "EWG"، أن أكثر من 200 مليون أمريكي يمكن أن يكون لديهم مواد كيميائية مفلورة سامة معروفة باسم "سلفونات مشبعة بالفلور" (PFAS) في مياه الشرب بتركيز جزء واحد لكل تريليون.
وكانت دراسات علمية مستقلة أوصت بمستوى آمن لهذه المواد في مياه الشرب بنسبة 1 جزء من الألف.
وخلال الدراسة، التي نُشرت في 16 أكتوبر/ تشرين الأول، في مجلة "رسائل علوم وتكنولوجيا البيئة"، حلل الباحثون نتائج اختبارات مياه الشرب المتاحة للجمهور التي أجرتها وكالة حماية البيئة والمسح الجيولوجي الأمريكي، بالإضافة إلى اختبارات الولايات التي أجرتها كولورادو وكنتاكي وميتشيجان ونيو هامبشاير ونيوجيرسي وشمال كارولينا ورود آيلاند.
وقالت أولجا نايدنكو، الحاصلة على درجة الدكتوراة، ونائب الرئيس للتحقيقات العلمية في مجموعة العمل البيئية الأمريكية، والمؤلفة المشاركة في الدراسة الجديدة: "نعلم أن مياه الشرب هي المصدر الرئيسي للتعرض لهذه المواد الكيميائية السامة، وتُظهر هذه الورقة البحثية الجديدة أن تلوث السلفونات المشبعة بالفلور (PFAS) يؤثر على الأمريكيين أكثر مما كنا نتوقعه سابقًا".
والسلفونات المشبعة بالفلور (PFAS)، واحدة من بين أكثر المركبات السامة ثباتًا في الوجود، وتلوث كل شيء؛ من مياه الشرب إلى الطعام وتغليف المواد الغذائية ومنتجات العناية الشخصية، وتوجد في دماء كل شخص على الأرض تقريبًا، بما في ذلك الأطفال حديثي الولادة.
وتم الربط بين الجرعات المنخفضة جدًا من هذه المادة في مياه الشرب وقمع جهاز المناعة وارتفاع خطر الإصابة بالسرطان والأضرار الإنجابية والنمائية.