سياسة

اشتباكات بين "اللواء السابع" ومليشيا إخوانية للسيطرة على مطار طرابلس

الخميس 2018.11.15 01:08 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 923قراءة
  • 0 تعليق
اشتباكات سابقة لمليشيات طرابلس

اشتباكات سابقة لمليشيات طرابلس

احتدم الصراع في مناطق جنوب العاصمة الليبية طرابلس، مساء الأربعاء، بين قوات تابعة لـ"اللواء السابع" ترهونة والمليشيات المسلحة، عقب إعلان مليشيات الأمن المركزي أبوسليم "غنيوة" نيتها السيطرة على مطار طرابلس الدولي.

وأعلنت مليشيا "ثوار طرابلس" الإرهابية والمليشيات الأخرى التي تتبع الفكر الإرهابي في العاصمة طرابلس حالة التأهب التام بعد الاشتباكات التي اندلعت بين "اللواء السابع" ومليشيا "غنيوة".

وقالت مصادر محلية لوسائل إعلام ليبية، مساء اليوم، إن اشتباكات دوت في مناطق مجاورة لمطار طرابلس العالمي ومنطقة قصر بن غشير بين قوات تابعة للواء السابع ومليشيات الأمن المركزي بقيادة غنيوة الككلي.

فيما قالت مليشيا "غنيوة" الإرهابية إن قوات "اللواء السابع مشاة" قامت باختطاف 8 من عناصرها مساء اليوم الأربعاء، مما أدى إلى اندلاع الاشتباكات.

وقالت قنوات تلفزيونية ليبية محلية إن الاشتباكات بين مليشيات "الأمن المركزي" واللواء السابع ما زالت مستمرة من جسر قصر بن غشير إلى جزيرة القصر بطرابلس.

وكانت مصادر ليبية مطلعة قد كشفت لـ"العين الإخبارية" أن مناوشات اندلعت بين قوات "اللواء السابع" وقوة الأمن المركزي أبوسليم المتمركزة قرب المطار بقيادة عبدالغني الككلي "غنيوة"، بعد تردد أنباء عن نية المليشيا السيطرة على المطار، مشيرا إلى أنه تم الإعلان أن محيط المطار منطقة عسكرية.

وتأتي تلك المناوشات بعد التثبيت الهش لوقف إطلاق النار برعاية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، يوم 25 سبتمبر/أيلول الماضي، إثر اشتباكات دامية استمرت شهرا كاملا، أوقعت عشرات القتلى والجرحى.

فيما أعلنت مليشيا ما تسمى بـ"لواء الصمود" التي يقودها الإرهابي الإخواني صلاح بادي، مساء اليوم الأربعاء، مسؤوليتها عن التقدم والسيطرة على مطار طرابلس العالمي.

وحسب بيان للمليشيا الإرهابية، أعلنت القوات التابعة لها سيطرتها على ما يعرف بـ"قوس المطار"، المدخل الرئيسي لمطار طرابلس، مؤكداً أن تحركها مستمر للسيطرة على كامل أركان المطار.

فيما قالت مصادر مطلعة لـ"العين الإخبارية"، إن الوضع الأمني في جنوب العاصمة الليبية يتفاقم، مع احتدام الاشتباكات المسلحة بين المليشيات المسلحة وقوات "اللواء السابع". 


يذكر أن تنظيم الإخوان الإرهابي، كان قد أسند مهمة اقتحام العاصمة الليبية طربلس والسيطرة عليها مرة أخرى للإرهابي صلاح بادي، في صيف عام 2017 الماضي، حيث جاءت الخطوة إثر استفحال الخلافات بين حكومة الإنقاذ الإخوانية، وحكومة المجلس الرئاسي، التي يتزعمها فايز السراج. 

وبادي يحمل رقم 71، ضمن قائمة الإرهاب، التي أعلنها مجلس النواب، وشملت أكثر من 75 إرهابيا متورطين في جرائم حرب داخل ليبيا.

والإرهابي المذكور هو عسكري سابق في جيش العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، وينتمي لمدينة مصراتة التي أصبحت الآن رأس تنظيم الإخوان الإرهابي في ليبيا.

وكان صلاح بادي مقرب من السلطة في هذا الوقت، إلا أنه انقلب على النظام فور انطلاق أحداث فبراير/شباط 2011، حيث هرب إلى مصراتة في هذا الوقت واجتمع مع قادة تنظيم الإخوان الإرهابي وأوكلوا له مهمة تكوين مليشيات لمحاربة نظام القذافي وذلك لخبرته العسكرية في هذا الأمر.

تعليقات