في 3 يناير/كانون الثاني 2026 اعتقلت قوة أمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في مفارقة غريبة ربما تمثل رسالة أمريكية.
فقبل 36 عاما، وتحديدا في 3 يناير من العام 1989، اعتقلت قوة أمريكية رئيس بنما مانويل نورييغا، في عملية عسكرية واسعة عُرفت باسم "السبب العادل".
وقد برّرت الإدارة الأمريكية حينها العملية باتهام نورييغا بتجارة المخدرات وغسل الأموال وتهديد المصالح الأمريكية، رغم كونه عميلًا سابقًا لوكالة الاستخبارات المركزية.
وهي ذات التهم تقريبا التي وجهتها الولايات المتحدة لرئيس فنزويلا الذي اعتقل ونُقل وزوجته إلى نيويورك.