مجتمع

تونس.. أزمة في التعليم بسبب تعليق الدراسة الثلاثاء

الثلاثاء 2018.4.17 10:06 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 250قراءة
  • 0 تعليق
معهد ثانوي بتونس العاصمة

معهد ثانوي بتونس العاصمة

تشهد جميع المعاهد الإعدادية والثانوية التونسية، تعليقا للدراسة، اليوم الثلاثاء، 

ويأتي هذا التعليق بقرار من الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الثانوي بتونس، بعد فشل المفاوضات مع وزراة التعليم التونسية والاستجابة إلى مطالبها "التعجيزية" كما وصفها حاتم بن سالم وزير التعليم التونسي.

وكان الكاتب العام لنقابة التعليم الثانوي لسعد اليعقوبي دعا الطرف الحكومي لمفاوضات جدية وتحمل مسؤوليته الوطنية أمام إنجاح الموسم الدراسي 2017-2018.

وقال اليعقوبي في تصريح لوسائل إعلامية محلية " نرجو أن نتوصل الى حلول جدية، حتى نتجنب التصعيد الذي لا نرغب فيه كنقابة عامة وكمربين".

وأكد كاتب عام النقابة أن تعليق الدروس سيتواصل إلى غاية استئناف المفاوضات مع الحكومة والتوصل إلى حل مرضٍ لجميع الأطراف.

 وفيما يتعلق بامتحانات البكالوريا، قال اليعقوبي إنه سيتم إنجاح البكالوريا رياضة، رغم كل الظروف، وإنجاح الامتحانات الوطنية جميعها.

ويشمل قرار تعليق الدروس جميع أساتذة الثانوي باستثناء أساتذة التربية البدنية الذين سيواصلون العمل بصفة طبيعية من أجل إجراء اختبارات البكالوريا الرياضية في موعدها المحدد بداية من الأسبوع المقبل في أفضل الظروف.

ويذكر أن الأزمة بين الحكومة التونسية ونقابة التعليم مستمرة منذ أشهر طويلة ، حيث يطالب المعلمون أساسا برفع أجورهم وتصنيف مهنة التعليم كمهنة شاقة، الأمر الذي يمنحهم التخفيض في سن التقاعد.

وكان المعلمون قد امتنعوا عن التصريح بأعداد اختبارات النصف الأول من العام الدراسي، بينما لم يتبق إلا أسابيع قليلة على اختبارات النصف الثاني من العام الدارسي الحالي.

وقال وزير التربية حاتم بن سالم إن الحكومة تعتبر حجب الإعداد أمرا "غير قانوني" ولا يمكن التفاوض من دون التراجع عن هذه الخطوة، كما اعتبر الوزير المطالب المالية لقطاع التعليم "تعجيزية".

من جهتهم، عبر أولياء الأمور والطلبة عن استيائهم من هذه الخطوات التصعيدية التي لن تضر إلا بمصلحة التلاميذ.

وفي هذا السياق، دعت الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ أصحاب القرار إلى تحمل مسؤولياتهم والتدخل العاجل من أجل حماية التلاميذ من التجاذبات التي يعرفها ملف التربية والتعليم وطمأنة العائلات التونسية على مستقبل أبنائهم من خلال إنقاذ المدرسة العمومية من حالات التدهور والارتباك وعدم الاستقرار المتواصل التي يعرفها القطاع.

وشددت الجمعية في بيان لها على أن تكرر الاضرابات بالمدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية بغاية تسوية الإشكاليات المطروحة بين سلطة الإشراف والجامعة لا تبرر هذه الممارسات التي حرمت الأولياء من حقهم في متابعة نتائج أبنائهم بصفة عادية وحرمان التلاميذ من حقهم في مدرسة عمومية مستقرة توفر لهم تعليما جيدا.

تعليقات