سياسة

"كوجيب" و"الجزيرة".. بوقا تركيا وقطر في عرض فضائحي جديد

الإثنين 2018.1.22 04:10 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1049قراءة
  • 0 تعليق
"كوجيب" و"الجزيرة".. بوقا تركيا وقطر في عرض فضائحي جديد

"كوجيب" و"الجزيرة".. بوقا تركيا وقطر في عرض فضائحي جديد

تطلق قناة الجزيرة القطرية، اليوم الإثنين، حملة ترويج لادعاءات مضللة لمنظمة "كوجيب" التركية، في إعادة إنتاج لتكتيكات حلفاء الشر في الشرق الأوسط للنيل من جهود الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.

العرض الفضائحي الجديد للبوق القطري يسعى لاستهداف الإمارات، عبر تغطية ندوة تقيمها منظمة كوجيب الممولة من الخارجية التركية، بشأن ادعاءات بوجود "تعذيب" في سجون الإمارات، بمناسبة المراجعة الدورية الشاملة الدورية للإمارات.

ومنظمة "كوجيب" العاملة في جنيف، هي إحدى المنظمات التركية التي أسستها ومولتها الخارجية التركية للدفاع عن تركيا وحلفائها في المحافل الدولية ومساندة التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية.

أطراف المؤامرة

وكشف محمد الشمري، الناطق الإعلامي باسم الرابطة الخليجية للحقوق والحريات، في بيان حصلت "بوابة العين" الإخبارية على نسخة منه، عن تمويل قطر لرحلة الإرهابي الإخواني محمود الجيدة، لحضور الندوة التي تنظمها المنظمة التركية وتروج لها قناة الجزيرة القطرية.

محمود الجيدة

ومحمود الجيدة، المعروف بسمسار الإخوان، هو أحد أعضاء مكتب التنسيق الخليجي للتنظيم الإرهابي، ويعمل في المنطقة تحت رعاية المخابرات القطرية التي أفسحت له شاشات التلفزيون ليؤدي دوره ضمن مسلسل المظلومية القطرية، محاولا إلقاء عباءة الإخوان عنه وعن مموليه الذين تفضحهم دلائل عدة.


ورصد جهاز أمن الدولة الإماراتي "الجيدة"، وهو يحاول التسلل عبر مطار دبي، وصدر بحقه حكم بالسجن 7 سنوات مع الإبعاد، ولكن رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أمر بالعفو عنه وإبعاده.

واعترف "الجيدة" علنا بدعم الدوحة لتنظيم الإخوان الإماراتي، من أجل زعزعة استقرار البلاد، مؤكدا أنها قدمت جميع أشكال الدعم للفارين من الأحكام القضائية في الخارج.

منظمة "كوجيب"

و"كوجيب" منظمة مقربة من حزب العدالة والتنمية، التابع للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقد درجت منذ تأسيسها على الوقوف ضد أي تحرك دولي يكشف الملف المتخم للانتهاكات التركية للحقوق والحريات.


الجزيرة

الجزيرة هي بوق قطر، الذي عمل خلال 21 عاما على فبركة ونشر الأكاذيب وتضليل الرأي العام العربي، وتوجيهه إلى حقائق مزيفة.



تعليقات