سياسة

معارض تركي: فوز يلدريم ببلدية إسطنبول يعني تسليمها لنجل أردوغان

الخميس 2019.1.10 11:19 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 609قراءة
  • 0 تعليق
أردوغان حوّل بلاده إلى سجن كبير

أردوغان حوّل بلاده إلى سجن كبير

قال نائب رئيس الكتلة النيابية لحزب الشعب الجمهوري زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزَل إنه في حالة فوز رئيس البرلمان بن علي يلدريم بمقعد رئاسة بلدية مدينة إسطنبول في الانتخابات المحلية المقبلة سيترك مهامه بالبلدية لبلال، نجل الرئيس رجب طيب أردوغان. 

جاء ذلك بحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "جمهورييت" المعارضة، الأربعاء، نقلا عن تصريحات أدلى بها المعارض المذكور، خلال مشاركته في إحدى المقابلات التلفزيونية.

وأوضح أوزغور أن "يلدريم إذا فاز بمقعد بلدية إسطنبول، فلن يجلس عليه وسيتم تعيين آخر ليحل محله، وهناك مجموعة من الأسماء مطروحة لذلك من بين أعضاء مجلس البلدية، من بينها اسم بلال أردوغان".

في السياق ذاته، جدد المعارض التركي انتقاده لبقاء يلدريم في منصب رئيس البرلمان، بعد ترشيحه من قبل حزب العدالة والتنمية (الحاكم) لخوض الانتخابات المحلية المقررة في 31 مارس/آذار المقبل على مقعد رئاسة بلدية إسطنبول.

واوضح أن "عدم استقالة يلدريم وصمة عار في جبين تاريخنا السياسي".

وقبل أيام طالبت نقابة محامي العاصمة أنقرة يلدريم بالاستقالة من منصبه، مرجعة دعوتها إلى تعارض ترشحه على مقعد رئاسة بلدية مع مواد الدستور.

وشددت النقابة، في بيان لها، على أن رئيس البرلمان مكلف بالتعامل بشكل حيادي ومتساوٍ مع الجميع.

وتحظر المادة 94 من الدستور التركي على رئيس البرلمان ونائبه المشاركة في أي أنشطة أو فعاليات أو مناقشات تابعة للأحزاب السياسية التي يتبعان لها، سواء داخل المجلس أو خارجه، بحسب بيان النقابة.

ويخشى محامو العاصمة من عدم قدرة رئيس البرلمان على المحافظة على حياده خلال فترة الترشح؛ لتنافسه مع أحزاب أخرى، إضافة إلى أن الجمع بين رئاستي البرلمان والبلدية في آن واحد أمر منافٍ لروح وبنود الدستور.

بدوره، تمسك رئيس نقابة محامي إسطنبول محمد دوراق أوغلو بضرورة تقديم "يلدريم" استقالته فور إعلان اللجنة العليا للانتخابات ترشحه.

ومطلع يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن الرئيس أردوغان أن يلدريم مرشح لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، في حفل نظمه بالمدينة.

ورغم تصاعد الدعوات المطالبة باستقالة رئيس البرلمان بعد ترشحه، فإن أردوغان تحدى الجميع بتأكيده في أكثر من مناسبة أنه لا توجد ضرورة لذلك، كما أن يلدريم نفسه أكد في وقت سابق أنه لن يستقيل.

وقال يلدريم، في تصريحاته بهذا الشأن،: "لا أحد يحدثني عن الفلسفة الأخلاقية في وجود القانون"، في إشارة إلى أن المطالبات باستقالته ذكرت أن أخلاقيات المنافسة الشريفة في الانتخابات تقتضي تركه منصب رئيس البرلمان.

تعليقات