سياسة

نشطاء لـ"العين الإخبارية": مخطط تركي قطري للسيطرة على تاورغاء الليبية

الأربعاء 2018.8.15 07:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1319قراءة
  • 0 تعليق
قطر وتركيا تعملان علي نشر الفوضى في ليبيا

قطر وتركيا تعملان على نشر الفوضى في ليبيا

قال السياسي الليبي سراج الدين التاورغي، عضو منظمة "أهالي تاورغاء المتضررين بعد أحداث فبراير"، إن مليشيات مصراتة الإخوانية المسلحة هجرت عشرات الآلاف من أهالي مدينة تاورغاء عام 2011، مؤكدا أن المهجرين موجودون في مخيمات مدن بنغازي وأجدابيا وطرابلس. 

وأضاف التاورغي، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أن مليشيا محلية شردت أكثر من ألفي شخص من مخيم جنزور بطرابلس، ما يعد استمرارا لأزمة "تاورغاء" بتهجير أهلها وشبابها على مدار 7 سنوات على أساس الهوية من قبل مليشيات مصراتة المدعومة من تركيا.

كانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اتهمت مليشيات ليبية بإجبار ما يقرب من ألفي شخص على الفرار من ملاجئهم في طريق المطار في طرابلس.


التاورغي أكد أن الاتفاق الذي وقع مطلع العام نهاية العام الماضي، يعد اتفاقا صوريا، مؤكدا أنه جرى الاتفاق على إعادة 40 أسرة، مطلع فبراير/شباط الماضي، ولم يتم إعادتهم بسبب مليشيات مصراتة.

واتهم سراج الدين التاورغي مليشيات مصراتة بتنفيذ مخطط تركي وقطري لمحاولة السيطرة على مدينة تاورغاء، لإقامة مشروعات كبيرة لما تتميز بها هذه المدينة من امتلاكها ثروات كبيرة وساحل بحري متميز، متهما المجتمع الدولي بالتقصير تجاه أهالي تاورغاء المهجرين قسريا منذ 7 سنوات.

كانت مليشيات إخوانية من مدينة مصراتة، هجرت ما يقرب من 43 ألف مواطن من مدينة تاورغاء، عقب سقوط نظام القذافي، بذريعة دعم المدينة لكتائب القذافي لاستهداف مدينة مصراتة من أراضي تاورغاء.


وأكد المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين المفوضية، وليام سبيندلر، في بيان صحفي، أن المفوضية تتابع الوضع عن كثب وتتواصل مع جميع الأطراف لضمان تلبية احتياجات النازحين الأساسية، وتجنب أي عمليات طرد أخرى في المستقبل.

وبحسب مفوضية اللاجئين، يعيش في ليبيا نحو 192 ألف نازح في ظروف سيئة منذ أعوام، مطالبة بإيجاد حلول عاجلة لوضع حد لمعاناتهم وعودتهم إلى ديارهم بطريقة طوعية وآمنة وكريمة.

بدوره قال الإعلامي الليبي شريف الدين التاورغي، إن مليشيات مصراتة المسلحة هجرت أهالي تاورغاء عام 2011، مؤكدا أن المليشيات الإخوانية أصرت على إخراج أهالي تاورغاء من ليبيا، ما أدى لتشريدهم وتفرقهم في مخيمات في بنغازي والجفرة، مشيرا للجرائم التي ترتكبها تلك المليشيات باختطاف الأهالي.


وأكد الإعلامي الليبي، الذي ينحدر من مدينة تاورغاء، أن عددا كبيرا من مهجري تاورغاء استقر في حي جنزور بالعاصمة الليبية طرابلس، مشيرا إلى المجزرة التي ارتكبتها مليشيا "غنيوة" ضد مهجري تاورغاء عام 2012، ما أدى لمقتل 8 أشخاص وإصابة عدد كبير من المهجرين جراء إطلاق المليشيات الرصاص على المهجرين.

وأشار إلى أن عددا كبيرا من المهجرين اضطروا للعيش في بنغازي وتم توزيعهم في عدد من المخيمات، منتقدا تقاعس المجتمع الدولي في إعادة النازحين والمهجرين، وأن الدول اكتفت بإصدار بيانات تنديد ومساعدات إنسانية ولم نر أي تحرك حقيقي من 2011 لإعادة مهجري تاورغاء.


ونوه التاورغي بأن أهالي المدينة قدموا تنازلات كبيرة كي يعودوا إلى مدينتهم، مشيرا إلى أن بيان المجلس الرئاسي حول إعادة المهجرين للمدينة جدد الأمل في نفوس الأهالي، متهما مليشيات مصراتة بارتكاب أبشع الجرائم حيث فتحت الرصاص على المهجرين ومنعت المهجرين من العودة واختطفت عددا منهم. 

ووصف الاعلامي الليبي الاتفاق الأخير الموقع بين مدينتي مصراتة وتاورغاء بـ"حبر على ورق"، مشيرا إلى أن أهالي تاورغاء مسموح لهم زيارة أماكن محددة لهم دون العودة إلى المدينة.

يذكر أن المجلس الرئاسي الليبي، وعد بإعادة مهجري تاورغاء إلى مدينتهم مطلع شهر فبراير/شباط الماضي، إلا أن المليشيات والكتائب المسلحة التي تنتمي لجماعة الإخوان رفضت تنفيذ الاتفاق وأصرت على عدم السماح بإعادة مهجري تاورغاء.

تعليقات