سياسة

إعلام عراقي: نشاط محموم في نقل جنود أمريكيين إلى كركوك

الأربعاء 2017.11.29 04:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 578قراءة
  • 0 تعليق
قوات أمريكية في العراق (أرشيفية)

قوات أمريكية في العراق (أرشيفية)

 نقلت وسائل إعلام عراقية أن الجيش الأمريكي يواصل تعزيز مواقعه في كركوك الغنية بالنفط شمالي العراق بشكل نشط خلال الساعات الماضية. 

ووفق قناة (NRT) فإن قاعدة "كي وان" العسكرية جنوب غربي كركوك دخلتها 40 عربة مصفحة، في الساعات الأخيرة، محملة بالجنود الأمريكيين.

ونقلت القناة عن مراسليها، اليوم الأربعاء، أن مروحيات شحن أمريكية هبطت في قاعدة عسكرية بكركوك.

 وكان عضو مجلس النواب عن كركوك، محمد حاجي عثمان، أعلن أمس الثلاثاء، عن وصول قوة أمريكية كبيرة إلى المحافظة، من أجل المشاركة في حفظ الأمن والاستقرار فيها.

وبحسب ما نشره عثمان، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، فإن "تلك القوة ستقوم بتشكيل غرفة عمليات بمشاركة القوات الأمنية في المدينة، ومن ضمنها القوات الكردية التي ستكون طرفا مهما وقويا بالعملية".

وكانت القوات العراقية الاتحادية أعادت انتشارها في كركوك والمناطق الاستراتيجية المحيطة بها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ورفعت العلم العراقي فوق مبنى المحافظة؛ إيذانا بعودة سيطرة بغداد عليها، بعد فترة من خضوعها لسيطرة إقليم كردستان العراق خلال الحرب على تنظيم داعش.

قوات عراقية في كركوك

وانسحبت قوات البيشمركة من تلك المناطق بسهولة غير متوقعة.

ولكركوك مكانة خاصة في الخلاف الدائر بين الحكومة العراقية وبين إقليم كردستان العراق حول ما يسمى بالمناطق المتنازع عليها، وهو مصطلح استحدثه الدستور العراقي الذي تم وضعه في عهد الاحتلال الأمريكي 2005، وقصد بها مدنا ومناطق يؤكد كل طرف أنها تتبع إدارته.

وأبرز هذه المناطق كركوك الغنية بالنفط والقريبة من كردستان، ومناطق في محافظات نينوى وديالي.

وأبدى التحالف الدولي للحرب على داعش الذي تقوده واشنطن اعتزامه البقاء في العراق، حتى بعد دحر داعش.

ففي سبتمبر/أيلول الماضي كشف المتحدث باسم "التحالف الدولي للحرب على داعش"، رايان ديلون، بشكل مباشر عن أن التحالف مهمته ليست مرتبطة فقط بالحرب على داعش -على الرغم من أن هذا هو السبب المعلن لتأسيسه- حيث قال إنه بعد القضاء على داعش فإن "التحالف ملتزم باستقرار العراق وتأمينه مستقبلا"، عبر تدريب قوات الأمن العراقية.


تعليقات