تكنولوجيا

الإمارات الأولى عالميا في نسبة نفاذ شبكة الألياف الضوئية

السبت 2019.3.16 03:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 117قراءة
  • 0 تعليق
الإمارات الأولى عالميا في نفاذ الألياف الضوئية

الإمارات الأولى عالميا في نفاذ الألياف الضوئية

أعلنت "اتصالات"، السبت، تربع دولة الإمارات العربية المتحدة بالمركز الأول عالميا للعام الثالث على التوالي بتحقيقها أعلى نسبة نفاذ في توصيل شبكة الألياف الضوئية للمنازل /FTTH/ وذلك حسب التقرير الصادر عن المجلس العالمي للألياف الضوئية الواصلة للمنازل، لتتجاوز بذلك كلا من سنغافورة والصين وكوريا الجنوبية وهونج كونج واليابان. 

وتعد شبكة "اتصالات" اليوم الركيزة الأساسية التي تنبثق عنها استراتيجية الشركة طويل الأمد والرامية إلى تمكين ودفع عجلة التحول الرقمي، ويأتي إعلان اليوم ليؤكد ريادة "اتصالات" في نفاذ شبكة الألياف الضوئية على مستوى العالم، وهو ما يشكل معيارا جديدا في صناعة الاتصالات، وهو الإنجاز الكبير الذي لم يكن ليتحقق لولا الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات الداعمة لمسيرة التطوير والتحديث للبنية التحتية لقطاع الاتصالات.

ورصدت "اتصالات" 4 مليارات درهم لعام 2019 (1.09 مليار دولار)، لمواصلة الاستثمار في تحديث شبكات الهاتف المتحرك وشبكة الألياف الضوئية وتطوير بنية تحتية فائقة الإمكانات وعلى المستويات كافة؛ الأمر الذي أدى إلى إطلاق خدمات مبتكرة قادرة على تلبية الاحتياجات المتنامية والمتغيرة لعملاء "اتصالات" في جميع أنحاء الدولة.

ومع استراتيجية اتصالات الطموحة والمتمثلة في "قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات"، فإن شبكتها تعد العامل الرئيسي في تمكين التحول الرقمي لعملائها عبر تركيزها بشكل مستمر على الاستثمار في الابتكار وتقنيات وخدمات الجيل القادم لتعزيز قدرات الشبكة وإثراء تجربة العملاء.


تأتي أهمية "شبكة الألياف الضوئية" بالنسبة لقطاع الأفراد في قدرتها على تعزيز قدرات الكثير من التقنيات المستقبلية مثل الواقع المعزز والروبوتات والذكاء الاصطناعي، علاوة على الاستفادة من السرعات والسعات العالية التي تتطلبها تطبيقات الواقع الافتراضي والألعاب الرقمية الحديثة، والاستماع بمشاهدة فيديو عالي الوضوح وغيرها.

وتسهم شبكة الألياف الضوئية كذلك في دفع وتيرة التحول الرقمي لقطاع الأعمال من خلال تمكين تقنيات الحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، علاوة على ابتكار حلول وتقنيات وتطبيقات متقدمة، الأمر الذي يعزز من القدرات المستقبلية على كل المستويات، ويؤكد في الوقت ذاته دور "اتصالات" المحوري في تمكين التحول الرقمي.

تعليقات