سياسة

سياسي كردي: دور إيران ينحسر في المنطقة بفضل جهود التحالف العربي

الأربعاء 2018.6.20 12:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 998قراءة
  • 0 تعليق
صواريخ إيرانية في احتفال وسط العاصمة طهران

صواريخ إيرانية في احتفال وسط العاصمة طهران

كميات كبيرة من الأسلحة والأعتدة المتنوعة ووقود صواريخ باليستية ومتفجرات، وطائرات مسيّرة بدون طيار جميعها إيرانية الصنع، ضبطتها القوات المسلحة الإمارتية ضمن التحالف العربي خلال معاركها لدعم الشرعية في اليمن ضد مليشيات الحوثيين الإيرانية، أكدت مجددا دور طهران المزعزع في المنطقة وتسليحها لمليشياتها في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.

وكشفت كل من وزارة الخارجية والتعاون الدولي، والقوات المسلحة الإماراتية الثلاثاء، عن هذه الأسلحة والمعدات العسكرية التي تثبت تورط إيران في دعم المليشيات الحوثية، منها خزانات وقود خاصة بالصواريخ الباليستية من نوع "سكود" و"الألغام المبتكرة" والتي جاءت على شكل أواني طهي وصخور وعلب مياه.

المسؤول السابق عن العلاقات العربية في حزب الکوملة الكردستاني الإيراني سوران بالاني، قال لـ "العين الإخبارية"، إن "دور طهران ينحسر في المنطقة بفضل جهود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية وبمشاركة الإمارات العربية المتحدة، والذي تمكن خلال الأعوام الثلاثة الماضية من إلحاق خسائر فادحة بإيران ومرتزقتها من الحوثيين في اليمن". 

وكشف بالاني خلال حديثه عن خسائر فادحة أخرى تتلقاها أذرع إيران في المنطقة قائلا: "لا يمر يوم في سوريا واليمن إلا ويقتل فيه العشرات من الجنود وعناصر الحرس الثوري الإيراني، من بينهم ضباط ومسؤولون عسكريون بارزون في إيران، وعودة جثثهم إلى إيران بشكل يومي أكبر دليل على حجم الخسائر التي تتلقاها إيران". 

وتابع بالاني أن هذه العملية تعتبر بداية النهاية لإرهاب إيران في المنطقة، مشيرا إلى أن الوضع الدولي الحالي خصوصا بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي مع طهران، يساعد على قطع يد إيران من المنطقة وتحجيمها والقضاء على مليشياتها ونفوذها. 

واعتبر المراقب السياسي المعارض لإيران الاتفاق النووي الذي وقعته الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مع طهران عام 2015، وانسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "السبب الأساسي لاتساع النفوذ الإيراني في المنطقة، وهيأ الأرضية لنظام طهران كي يمارس عملياته الإرهابية في المنطقة". 

وقال إن "طهران التي أعلنت بعد توقيعها الاتفاقية مع واشنطن فورا أنها تسيطر على أربع عواصم عربية هي بغداد ودمشق وصنعاء وبيروت، تدعم حاليا مليشيات الحوثي في اليمن ومليشيات (حزب الله) الإرهابية في لبنان، إلى جانب مليشياتها في العراق وسوريا التي تدعمها جميعها بكل أنواع الأسلحة وكافة أشكال الدعم من أجل إبادة مواطني هذه الدول وتهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم وأموالهم". 

طريق إرهاب المليشيات

وكان طلال محمد الطنيجي مدير المكتب التنفيذي للجنة السلع والمواد الخاضعة لرقابة الاستيراد والتصدير ممثل وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، قال في وقت سابق الثلاثاء إن أجهزة الأمم المتحدة المعنية بمتابعة تنفيذ القرارين رقم 2216 و2231 أنهت مؤخرا إعداد تقرير يرصد أدلة جديدة تثبت تورط إيران والمليشيات الحوثية التابعة لها وخرقها للقرارين الأمميين على أن يتم إصداره في وقت لاحق.

وأشار إلى أن التنسيق بين التحالف والفرق والأجهزة الأممية ذات العلاقة يمضي بوتيرة عالية خصوصاً فيما يتعلق بتبادل المعلومات الخاصة بخروقات إيران والمليشيات الحوثية للقرارين. 

وأضاف أن التنسيق تضمن اتباع قوات التحالف العربي والقوات المسلحة الإماراتية لكل الإجراءات والمعايير الأممية الخاصة بضبط ونقل وتخزين الأسلحة والمعدات المصادرة. 


وأوضح أن استخدام اللغة الفارسية على تلك الأسلحة بجانب المكونات الإيرانية الصنع والأنظمة المتسقة مع الأسلحة الموثق استخدامها من قبل وكلاء لإيران في العراق وسوريا وغيرها من الدول ما يؤكد تورط إيران في دعم المليشيا الحوثية.

وأكد أن الإمارات تلقت إشادات من أجهزة الأمم المتحدة لتعاونها وتقديمها الإثباتات القاطعة لتورط إيران وخرقها للقرارات الأممية ذات العلاقة بتهريب الأسلحة. 

تعليقات