مجتمع

الإمارات.. خطوات نحو تعزيز التسامح

الثلاثاء 2019.2.5 12:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 180قراءة
  • 0 تعليق
علم دولة الإمارات العربية المتحدة

علم دولة الإمارات العربية المتحدة

تحتضن دولة الإمارات العربية المتحدة على أراضيها ما يزيد على 200 جنسية، من مذاهب وديانات متعددة، يعيش كل منهم في بيئة ترحب بالاختلاف وتحترم الآخر، ومنفتحة بما يكفي لتجمع بين الأضداد دون صدامات، ومتفهمة لتمكن الجميع من ممارسة شعائره بسلام وأمان.

واستضافت الإمارات قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، في عاصمتها أبوظبي لثلاثة أيام، لتؤكد يوما بعد يوم مكانتها كمنارة للتسامح الديني والتعايش السلمي بين مختلف الأديان والثقافات. 

وما الأمن الذي يعيشه ما يزيد على 10 ملايين إنسان على أرض الإمارات إلا ثمرة الجهود الحثيثة لحكومة الإمارات لنشر ثقافة التسامح والاعتدال والوسطية بين أفراد المجتمع، وتأكيداً لمكانة التسامح في المجتمعات.

ومع إعلان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، عام 2019 عاماً للتسامح في الإمارات تعود لأذهاننا خطوات عدة أخذتها الحكومة الإماراتية في اتجاه ترسيخ التسامح كثقافة مجتمعية محورية بداية من مكافحة كل ما قد يضعف السلم والأمن في المجتمع، ويفكك روابطه وتلاحمه، كالأفكار المتطرفة وخطاب الكراهية، حيث تم إنشاء عدة مراكز منها مركز "هداية "لمكافحة التطرف العنيف عام 2012، ومركز صواب عام 2015، وهو مبادرة تفاعلية للتراسل الإلكتروني، تهدف إلى دعم جهود التحالف الدولي في حربه ضد التطرف والإرهاب، إضافة للمعهد الدولي للتسامح عام 2017.

وعززت الإمارات جهودها بسياسات وتشريعات تجرم كل فعل مبني على أساس التمييز العنصري مهما كانت طبيعته، فصدر عام 2015 قانون مكافحة التمييز والكراهية، انطلاقاً من الحرص على الروابط المجتمعية والسلم الأهلي ونبذاً لخطاب الكراهية والتطرف.

وشكل عام 2016 نقلة نوعية لمفهوم التسامح في الإمارات، حيث أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في شهر فبراير/شباط من العام نفسه استحداث منصب وزير دولة للتسامح لأول مرة في الدولة، مؤكدا "لا يمكن أن نسمح بالكراهية في دولتنا، ولا يمكن أن نقبل بأي شكل من أشكال التمييز بين أي شخص يقيم عليها، أو يكون مواطناً فيها".

ولاحقاً في يونيو 2016، اعتمد مجلس الوزراء الإماراتي "البرنامج الوطني للتسامح" والذي يشمل عدداً من المبادرات على مدى سنوات تهدف لتعزيز دور الحكومة والأسرة كحاضنة للتسامح، وحماية الشباب من الأفكار المضللة المتطرفة.

وفي عام 2017، أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اسم ”جسر التسامح“ على أجمل جسر مشاة في إمارة دبي على القناة المائية، تأكيداً لأهمية التسامح في بناء جسور التفاهم والحوار بين حضارات العالم.

تعليقات