مجتمع

أخبار الساعة: الإمارات عنوان للخير ورمز للعطاء

الإثنين 2017.5.29 04:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 700قراءة
  • 0 تعليق
نشرة أخبار الساعة

نشرة أخبار الساعة

أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل عنوانا للخير والعطاء والتضامن الإنساني ليس فقط لحرصها الدائم على الارتقاء بمسيرة العمل الإنساني وتعظيم مردوداته الإيجابية على الصعيدين الإقليمي والدولي وإنما أيضا لمبادراتها الرائدة في الوقوف بجانب الأشقاء ومساعدتهم سواء من خلال الإسهام في بناء المشروعات التنموية والاجتماعية أو من خلال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تقدم للمحتاجين الذين يواجهون أوضاعا صعبة وخاصة في مناطق الأزمات والصراعات.

وتحت عنوان "دور إنمائي وإنساني رائد" قالت إنه وفي هذا السياق وتنفيذا لتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان٬ رئيس دولة الإمارات٬ ودعم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .. وصلت مؤخرا إلى ميناء بربرة شمال غرب الصومال باخرة إغاثية تحمل 1700 طن من المواد الإغاثية الأساسية من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية إلى الشعب الصومالي لمساعدته على تخطي الظروف المعيشية التي يمر بها وتقديم الدعم للمتضررين من الجفاف.

وأضافت النشرة الصادرة عن "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية" أنه في اليمن تواصل دولة الإمارات تنفيذ أعمالها التنموية والإغاثية والإنسانية من خلال دعم القطاعات التعليمية والطبية في مختلف المحافظات وذلك ضمن إطار مساعداتها الإنسانية الرامية إلى تعزيز جهود عملية إعادة الإعمار وتطبيع الحياة في المحافظات المحررة.

وذكرت أنه إضافة إلى هذه المبادرات والجهود الإنسانية فإن دولة الإمارات تحرص على دعم جهود التنمية الشاملة والمستدامة في العديد من الدول العربية من خلال الدور الإنمائي الذي يقوم به صندوق أبوظبي للتنمية الذي قام حتى نهاية عام 2016 بتمويل نحو 31 مشروعا تنمويا في الأردن بقيمة إجمالية بلغت 5.7 مليارات درهم إماراتي من خلال المنح الحكومية والقروض الميسرة التي غطت قطاعات تنموية عدة أهمها قطاعات التعدين والمياه والري والنقل والمواصلات والإسكان والزراعة والطاقة إضافة إلى التعليم والرعاية الصحية وذلك بهدف المساعدة في تحقيق التنمية المستدامة في كل القطاعات الاقتصادية التي تعود بالنفع على أفراد المجتمع الأردني.

وأشارت إلى أن هذه المبادرات تجسد بوضوح النهج الإنساني الشامل لدولة الإمارات وهو الذي ينطلق من الربط بين العمل الإنساني والإنمائي من خلال المساهمة المباشرة في تنفيذ المشروعات الصحية والتعليمية والإسكانية وغيرها التي تخدم التنمية بمفهومها الشامل.

وأوضحت أن هذه المبادرات تعكس القيم الأصيلة الضاربة في عمق ثقافة المجتمع الإماراتي والتي تتجلى بصورة واضحة في تجاوب الشعب الإماراتي مواطنين ومقيمين مع الحملات والمبادرات الإنسانية التي تستهدف التضامن مع الأشقاء كحملة " لأجلك يا صومال " التي تم إطلاقها مؤخرا لتقديم الدعمين المعنوي والمادي للمتضررين من موجة الجفاف في الصومال الشقيق.

وقالت إن الإمارات استطاعت أن ترسخ ريادتها في مجال العمل الإنساني والإنمائي وباتت قوة فاعلة في مواجهة التحديات الإنسانية التي تواجه العديد من دول المنطقة والعالم لجهودها ومبادراتها الخيرية والإغاثية التي لا تتوقف طوال العام كما أنها تعتبر من أهم دول العالم الداعمة لقضايا التنمية في الدول الشقيقة والدول الصديقة والدول النامية بوجه عام من خلال مساعداتها التي تستهدف تنفيذ برامج التنمية ومشاريع البنية التحتية والخدمية والمجتمعية في هذه الدول .

ونوهت إلى أنه كان من الطبيعي أن تأتي الإمارات في المركز الأول عالميا لعام 2016 ضمن أكبر المانحين الدوليين قياسا إلى دخلها القومي وفقا لتقرير لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الذي صدر في شهر إبريل الماضي وذلك في تأكيد بالغ الدلالة على أن رسالة الإمارات الحضارية في التضامن الإنساني تستند إلى ميراث عميق من العطاء وحب الخير وضع أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأضافت النشرة في ختام مقالها الإفتتاحي أن هذه الرسالة تزداد رسوخا في ظل قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي يحرص على أن تظل دولة الإمارات عنوانا للخير ورمزا للعطاء وبما يواكب مبادرة "عام الخير " التي أطلقها بهدف نشر الخير ليس فقط لأبناء وطننا الغالي وإنما أيضا في مختلف ربوع المعمورة.

تعليقات