«Women Drivers».. أوبر تقدم خدمة حصرية لنساء أمريكا
أطلقت شركة النقل الجماعي أوبر خيارًا جديدًا في الولايات المتحدة مخصص للنساء.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، فإن الخيار الجديد يسمح لكل الراكبات باختيار سائقات نساء عند طلب الرحلات عبر التطبيق، وذلك في توسيع لبرنامج تجريبي يهدف إلى معالجة المخاوف المتعلقة بسلامة استخدام المنصة.
والميزة الجديدة — المعروفة باسم “Women Drivers” (سائقات للنساء) - سيتم طرحها على الصعيد الوطني في جميع أنحاء الولايات المتحدة رغم وجود دعوى قضائية جماعية مستمرة في كاليفورنيا ضد هذه السياسة، رفعها سائقان من أوبر بزعم أنها تمييزية ضد الرجال.
وتشبه هذه الميزة خيارًا مماثلًا يقدمه منافس أوبر، Lyft، الذي يواجه أيضًا دعوى قضائية تتعلق بخدمة مماثلة أطلقها في 2024.
الميزة الجديدة
ووفقا لإعلان الشركة، فإنه يمكن للراكبات اختيار سائقة امرأة من خلال خيار “Women Drivers” عند طلب الرحلة... وإذا كان انتظار سائقة امرأة يستغرق طويلًا أو كانت السائقات مشغولات، يمكن للراكبة طلب سائق عادي بدلًا من ذلك. كما يمكن أيضًا حجز رحلة مع سائقة امرأة مسبقًا.
وهناك خيار ثالث يسمح للمستخدمات بتعيين تفضيل دائم لسائقات النساء في إعدادات التطبيق، مما يزيد فرص المطابقة مع سائقة، لكنه لا يضمن ذلك. كما يتيح التطبيق للمراهقات اللاتي لديهن حسابات “Uber Teen” طلب سائقات نساء أيضًا.
ومن جهة أخرى، يمكن لسائقات أوبر تحديد تفضيلهن في إعدادات التطبيق لقبول طلبات الرحلات من الركاب النساء فقط، ويمكنهن إيقاف هذا التفضيل في أي وقت.
وتشير بيانات أوبر إلى أن نحو خُمس السائقين في الولايات المتحدة من النساء، ولكن هذه النسبة تختلف من مدينة لأخرى.
وترى أوبر أن هذه الميزة تخدم مصلحة السلامة العامة وأنها “حل منطقي لطلب طويل الأمد من كلا السائقات والراكبات اللواتي أخبرن أوبر بأنهن يشعرن براحة أكبر وأمان أكبر إذا استطعن اختيار ركوب مع امرأة أخرى”.
ومع ذلك، تقول الدعوى الجماعية المنظورة في كاليفورنيا إن الميزة تنتهك قانون يمنع التمييز الجنسي في الشركات التجارية، لأنها يمكن أن تمنح السائقات النساء وصولًا إلى مجموعة أوسع من الركاب بينما يضطر السائقون الذكور إلى التنافس على عدد أقل من العملاء.
وكان تم اختبار الميزة في البداية في سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس وديترويت الصيف الماضي، وتم توسيعها إلى 26 مدينة أمريكية في نوفمبر /تشرين الثاني الماضي قبل أن تُطرح على المستوى الوطني. وأطلقت أوبر أول نسخة من هذه الميزة في السعودية عام 2019 بعد صدور قانون يسمح للنساء بالقيادة، وهي متاحة الآن في أكثر من 40 دولة، بما في ذلك كندا و المكسيك.
والميزة تأتي في سياق انتقادات طويلة الأمد لأوبر وقطاع مشاركة الركوب بشأن سجلات السلامة، بما في ذلك آلاف تقارير الاعتداءات الجنسية من ركاب وسائقين. فيما تقول أوبر إن عدد تقارير تلك الاعتداءات انخفض على مر السنين.