صحة

بريطانيا تحقق بصحة اعتماد 3 آلاف طبيب بعد واقعة "تزوير المؤهلات"

الثلاثاء 2018.11.20 04:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 184قراءة
  • 0 تعليق
طبيبة تزور مؤهلاتها للعمل في بريطانيا

طبيبة تزور مؤهلاتها للعمل في بريطانيا

اعترفت الجهات الطبية البريطانية، الإثنين، بإجراء تحقيق في أوراق اعتماد 3 آلاف طبيب أجنبي بعد اتهام طبيبة بالغش وتزوير مؤهلاتها.

لأكثر من 20 عاما عملت زوليا عَلَمي (56 عامًا) بالوحدات الصحية في بريطانيا باستخدام ما قالت إنها المؤهلات التي حصلت عليها في بلدها الأم نيوزيلندا، ما مكنها من علاج المرضى الذين يعانون من الخرف ومجموعة مختلفة من الأمراض النفسية، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

ومؤخرًا، أجرت صحيفة "ذا نيوز & ستار"، ومقرها مدينة كارلايل الواقعة شمال غرب إنجلترا، تحقيقًا كشف عن رواية مختلفة للغاية حول خلفية تلك الطبيبة.

تواصلت الصحيفة مع السلطات في نيوزيلندا، وأفادت بأن زوليا علمي انقطعت عن دراستها في مجال الطب عام 1992 بعد إكمال عام واحد، وتمكنت فقط من الحصول على شهادة في البيولوجيا البشرية.

عندما وصلت إنجلترا منتصف التسعينيات، انتفعت من البرنامج الذي ساعد الأطباء من بعض المستعمرات البريطانية السابقة، من بينها نيوزيلندا، في الحصول على ترخيص ممارسة عمل في بريطانيا، دون إجراء التدقيق الكافي بشأن أوراق اعتمادهم.

وقالت تشارلي ماسي، الرئيس التنفيذي للمجلس الطبي العام البريطاني "ما يدعو للقلق البالغ استخدام شخص لمؤهلات مزورة"، مضيفة أن المجموعة، التي تشرف على العاملين بمهنة الطب في بريطانيا كانت "تعمل على فهم كيفية حدوث هذا الأمر".

كانت علمي تحظى بنفس امتيازات أي طبيب آخر من نفس فئة عملها، طبقًا للمجلس، ومن بينها وصف الأدوية وإخضاع المرضى لعلاج دون موافقتهم.

وتسلط الضوء على قضية علمي بعد محاولتها استغلال مريضة أرملة تدعى جيليان بيلهام (84 عامًا)، التي تعرفت عليها عام 2016 في عيادة لعلاج الخرف وأصبحا أصدقاء منذ حينها.

وحكم على الطبيبة المزيفة الشهر الماضي بقضاء خمس سنوات في السجن بتهمة تزوير وصية المريضة ومحاولة السيطرة على تركتها التي تقدر بحوالي 1.5 مليون دولار.

وأوضح المجلس الطبي العام أن البرنامج، الذي بموجبه مارست علمي مهنة الطب في بريطانيا، توقف العمل به عام 2003 واستبدل بآلية رقابية أخرى أكثر صرامة.

وأوضح المجلس أن الأطباء الساعين وراء الحصول على تصريح ممارسة مهنتهم الآن يخضعون لإجراءات تحقق أكثر استفاضة، تتضمن اختبارات لغوية ومهنية.

تعليقات