حوادث

إدانة مالك مطعم تسبب في وفاة مراهقة من "الفول السوداني"

الثلاثاء 2018.10.30 01:50 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 67قراءة
  • 0 تعليق
رجل التوصيل وصاحب المطعم يصلان إلى المحكمة في مانشستر

رجل التوصيل وصاحب المطعم يصلان إلى المحكمة في مانشستر

أدين مالك مطعم للوجبات السريعة ورجل توصيل في بريطانيا بتهمة القتل غير العمد لتوصيل الطعام لفتاة مراهقة توفيت من جراء حساسية الفول السوداني.

وكانت المراهقة ميجان لي (15 عاما) تعاني من الآثار الجانبية للوجبة بعد طلبها الوجبة من مطعم الوجبات السريعة الواقع في لانكشر شمال إنجلترا، نهاية عام 2016، طبقا لتقارير إخبارية محلية.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن لي عانت من تلف دائم في المخ بعد إصابتها بنوبة حساسية شديدة وتوفيت في 1 يناير/كانون الثاني عام 2017.

ووجدت هيئة المحلفين بمحكمة التاج في مانشستر أن مالك المطعم (40 عاما) وعامل التوصيل (38 عاما) مذنبان بالقتل غير العمد عن طريق الإهمال الجسيم الذي أدى إلى وفاة لي.

وطبقا للادعاء؛ فإن مطعم "رويال سبايس" للوجبات السريعة في لانكشر ليس لديه أي نظم أو شروط مطبقة لحماية الزبائن الذين يعانون من الحساسية.

وقالت كارين تونج من دائرة الادعاء الملكية البريطانية لشبكة "آي تي في" البريطانية بعد المحاكمة، إن "إخفاقات الشخصين الواضحة والتجاهل التام لسلامة الزبائن كانا مثيرين للدهشة".

كانت ميجان لي تعلم عن إصابتها بالحساسية وأرفق أحد أصدقائها تحذيرا مع طلب الطعام، لكن التحقيق وجد بروتين زبدة الفول السوداني بكثرة في الوجبة.

وقال آدم، والد لي، للصحفيين خارج المحكمة: "ندعو جميع العاملين بصناعات الأغذية لتحسين معاييرهم الخاصة بسلامة الطعام وأخذ أمراض الحساسية على محمل الجد".

تأتي الإدانة وسط عمليات متزايدة من التدقيق بشأن حساسيات الطعام وبطاقات توضيح مكونات الطعام على العبوات بعد إصابة ناتاشا لابيروس (15 عاما) بحساسية حادة من بذور السمسم وتدهور حالتها ووفاتها في يوليو/تموز عام 2016، بعد تناول شطيرة أثناء خروجها في عطلة مع والدها إلى فرنسا.

وعلى الرغم من أن الشطيرة التي تناولتها لابيروس لم يكن مكتوبا عليها؛ فإن بذور السمسم كانت مخبوزة بداخلها؛ بالتالي لم تعلم بشأنها، ووجد قاضي التحقيق أن شريط المكونات على الشطيرة لم يشتمل على جميع المكونات؛ فهو لم يحذر من بذور السمسم "المخفية".

لكن لم تتم إدانة سلسلة مطاعم السندوتشات البريطانية في هذه الحالة، لكن الشركة اعترفت بحالة وفاة ثانية في باث بإنجلترا في ديسمبر/كانون الأول عام 2017، حيث لقى شخص يعاني من حساسية تجاه منتجات الألبان مصرعه عقب تناوله طعاما يُفترض أنه خالٍ منها.

وأدى ذلك إلى ارتفاع أصوات احتجاجية تطالب الشركة بتغيير بطاقات تعريف مكونات الأطعمة.

تعليقات