سياسة

استخبارات أوكرانيا تكشف مخططا إيرانيا لانتهاك العقوبات الدولية

الأحد 2018.4.8 08:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 482قراءة
  • 0 تعليق
مرشد إيران علي خامنئي وعناصر بالحرس الثوري

مرشد إيران علي خامنئي وعناصر بالحرس الثوري

أعلنت الاستخبارات الأوكرانية ترحيل إيرانييْن اثنين، سبق اعتقالهما في يناير/كانون الثاني الماضي؛ بسبب تورطهما في انتهاك العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

وأفادت بأن الإيرانيين اعتُقلا بعد محاولتهما تهريب قطع من صاروخ "خا- 31" إلى إيران، على الرغم من قرارات الأمم المتحدة بحظر بيع وتصدير الأسلحة إلى النظام الإيراني.

وكشف موقع "راديو فردا" المعارض تفاصيل تلك الواقعة، نقلا عن صحيفة "ديلي بيست" الأمريكية، مشيرا إلى أن عملاء سريين تابعين لجهاز الأمن الأوكراني "أس بي يو" أوقفا الإيرانيين اللذين دخلا إلى أوكرانيا تحت غطاء دبلوماسي، ولدى تفتشيهما عُثر بحوزتهما على قطع من صاروخ "خا- 31" المضاد للسفن، كانا يعتزمان تهريبها إلى طهران.

وأضاف أن كييف فضلت ترحيلهما بهدوء خارج البلاد تجنبا لأزمة دبلوماسية مع إيران.


وسرب فاسيل هرتساك مدير الاستخبارات الأوكرانية، تفاصيل تلك الواقعة إلى مسؤولين أمنيين أمريكيين خلال زيارته إلى واشنطن مؤخرا، بحسب الصحيفة، مؤكدا تعمدهما تهريب هذه القطع المرتبطة بالصواريخ إلى طهران.

وأشار إلى أن أحدهما يدعى "عبدي بيان" وهو على صلة مقربة بالنظام الإيراني.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن هذه ليست المحاولة الأولى من جانب إيران للحصول على أسلحة حديثة من أوكرانيا، حيث فضحت دراسة أجراها مكتب المدعي العام الأوكراني في العام 2005، تهريب عسكريين إيرانيين عدة صواريخ سرا من طراز كروز "خا- 55" إلى طهران عام 2001، لافتة إلى أن بعض المسؤولين الأمريكيين يعتقدون بضلوع مسؤولين رفيعي المستوى بحكومة ليونيو كوتشما رئيس وزراء أوكرانيا الأسبق "1994/2005" في تلك الصفقة.

وفي سياق متصل، أشار موقع “آمد نيوز” المعارض، إلى أن الشخصين الإيرانيين هما في الأصل عنصران ضمن وحدة الصواريخ التابعة لمليشيا الحرس الثوري.

ولفت الموقع في تقرير له، إلى أنهما اعتزما السفر إلى أوكرانيا بعدما خططا لنقل قطع من تلك الصواريخ بشكل سري، إلى إيران، قبل أن تُفشل الاستخبارات الأوكرانية مخططهما وتعتقلهما، أوائل العام الجاري.

وأكد التقرير، بحسب مصادر خاصة لم يسمّها، أن عبدي بيان، يعد أحد العناصر الناشطة في وحدة الصواريخ التابعة للحرس الثوري، وشارك سابقا في عمليات نقل مكونات صواريخ مختلفة إلى طهران.

وأوضح أن المعتقلين الاثنين سافرا إلى أوكرانيا تحت غطاء الملحق الدبلوماسي والعسكري بالسفارة الإيرانية لدى كييف. 

ولفت الموقع الإيراني نقلا عن خبراء، إلى أن هذا النوع من الصواريخ يمكن أن يحمل 100 كيلوجرام من مادة (تي إن تي) شديدة الانفجار.

وتابع أن العنصرين التابعين للحرس الثوري وضعا مكونات تلك الصواريخ في صندوق السيارة التي كانت تقلّهما، حيث اعتزما إخفاءها داخل مقر السفارة الإيرانية، قبل أن تنجح الاستخبارات الأوكرانية في إحباط خطتهما.

تعليقات