لتمديد الهدنة.. المبعوث الأممي لليمن يصل إلى عدن
وصل المبعوث الأممي لليمن، هانس غروندبرج، إلى العاصمة المؤقتة للقاء مجلس القيادة الرئاسي بشأن تمديد الهدنة وبحث مقترح فتح الطرقات.
يأتي ذلك بعد يوم من انتهاء جولة أولى من المفاوضات في العاصمة الأردنية عمان بين ممثلي الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي لرفع حصار تعز الذي يفرضه الانقلابيون منذ 7 أعوام ونصف العام.
وقال مصدر حكومي لـ"العين الإخبارية"، إن المبعوث الأممي إلى اليمن وصل إلى مطار عدن الدولي قادما من الأردن وذلك للقاء رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي وأعضاء مجلس القيادة في قصر معاشيق.
ومن المتوقع أن يبحث غروندبرج فتح الطرقات إلى تعز وغيرها من المحافظات وفرص تمديد الهدنة الإنسانية على أن يتم إعلان النتائج لاحقا.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن أعلن، السبت، موافقة مبدئية لوفدي الحوثي والشرعية على اقتراح لإعادة فتح الطرق بشكل تدريجي، تضمن آلية للتنفيذ وضمانات لسلامة المسافرين المدنيين.
وتضمن الاقتراح الأممي فتح 6 طرق لتعز تدريجيا خلال شهر عقب مفاوضات شاقة في الأردن استمرت 3 أيام والخيارات التي طرحت من قبل الطرفين وذلك لفتح طرق رئيسية في تعز ومحافظات أخرى بموجب اتفاق الهدنة".
ويعد ختام الجولة الأولى من المفاوضات دون الإعلان صراحة عن رفع حصار تعز خيبة أمل جديدة لكل اليمنيين لتظهر مجددا مليشيات الحوثي كطرف يسعى لتجزئة الاتفاقات وعدم تقديم أي تنازلات لتخفيف المعاناة الإنسانية بموجب الهدنة الأممية.
وفيما يراوغ الحوثيون على فتح الطرقات، تطوي الهدنة الإنسانية أيامها سريعا ولم يتبق منها غير 4 أيام ولا يزال مصير تمديدها خاضع لمقايضة المليشيات التي تبحث عن ما تسميه "مزايا اقتصادية وإنسانية".
ودخلت الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ في 2 أبريل/نيسان الماضي وتستمر حتى 2 يونيو/حزيران المقبل، حيث استوفت الحكومة اليمنية تنفيذ بنودها الإنسانية عبر تدفق الوقود عبر ميناء الحديدة ورحلات إلى مطار صنعاء فيما لم ينفذ الحوثي أية بند بما فيه رفع حصار تعز وتسليم المرتبات.
وكان مراقبون قللوا باكرا في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، من حظوظ نجاح مشاورات الأردن التي انطلقت الأربعاء الماضي، إثر تعنت الحوثي وسعي المليشيات لتجزئة الاتفاقات لتكرار نسخة أخرى من اتفاق ستوكهولم المتعثر منذ 18 ديسمبر/كانون الأول 2018.