سياسة

الأمم المتحدة: إدخال المساعدات إلى سوريا "الأقل" منذ 2015

الخميس 2018.2.1 05:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 568قراءة
  • 0 تعليق
الأطفال في الغوطة الشرقية - أرشيفية

الأطفال في الغوطة الشرقية - أرشيفية

قال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيجلاند، الخميس، إن موافقة الحكومة السورية على إدخال قوافل الإغاثة بلغ "أدنى مستوياته" منذ أن دشّنت الأمم المتحدة قوة مهام إنسانية في 2015 إذ لم تدخل أي مساعدات خلال الشهرين الأخيرين. 

 ودعا إيجلاند، في تصريحات للصحفيين بجنيف، روسيا وتركيا وإيران إلى تحقيق "عدم التصعيد" في القتال بمحافظة إدلب، كما دعا إلى هدنة إنسانية في منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها جماعات معارضة، والواقعة تحت حصار القوات الحكومية، حيث ينتظر المئات الإجلاء الطبي، مضيفا: "دبلوماسية الشؤون الإنسانية تبدو عاجزة تماما، لا نحقق أي تقدم".

كان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، قال في تقرير له، إن السوريين في منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة يعانون من نقص شديد في الغذاء لدرجة أنهم يأكلون القمامة ويجبرون أطفالهم على التناوب على تناول الطعام. 

وكشف التقرير عن استراتيجية التكيف، فمنذ سبتمبر/أيلول الماضي، اضطر نحو 174500 شخص في بلدة دوما في المنطقة المحاصرة إلى اتباع تلك الاستراتيجية، للتكيف مع ندرة المساعدات والطعام، ومن شدة الجوع يلجأ البعض إلى تناول الطعام الذي انتهت صلاحيته وعلف الحيوانات والنفايات، والبقاء لأيام دون طعام والقيام بأنشطة شديدة الخطورة للحصول عليه، وبسبب الوضع المأسوي تعرض الكثير من الأطفال والسيدات إلى حالات إغماء. 

وبحسب التقرير، فإن 4 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم من الجوع بما في ذلك طفل في دوما انتحر بسبب قلة الطعام، واستند التقرير على مسح عبر الهواتف المحمولة ومعلومات من مصادر على الأرض.

تعليقات