سياسة

جنرال أمريكي: إنهاء دعم جماعات معارضة للأسد ليس استرضاء للروس

السبت 2017.7.22 05:27 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 595قراءة
  • 0 تعليق
قائد القوات الأمريكية الخاصة الجنرال ريموند

قائد القوات الأمريكية الخاصة الجنرال ريموند

أعلن قائد القوات الأمريكية الخاصة الجنرال ريموند أنتوني توماس، الجمعة، أن قرار بلاده بإنهاء برنامج الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) الخاص بتدريب جماعات مسلحة معينة تحارب القوات الحكومية السورية وإمدادها بالسلاح لم يكن تنازلاً لروسيا، حليف الرئيس بشار الأسد.

كان مسؤول أمريكي قال في وقت سابق من الأسبوع الجاري، إن هذا القرار يأتي في إطار مسعى إدارة ترامب لتحسين العلاقات مع روسيا التي نجحت هي وجماعات تدعمها إيران إلى حد كبير في الحفاظ على الأسد وحكومته خلال الحرب السورية الدائرة منذ 6 سنوات.

وأضاف توماس أمام المنتدى الأمني السنوي في آسبن بولاية كولورادو "كان حسب اعتقادي تقييماً لطبيعة البرنامج وما نحاول أن نحققه ومدى قابليته للاستمرار".

ومضى قائلا: "على الأقل فيما أعلم عن هذا البرنامج وقرار إنهائه لم يكن أبدا استرضاء للروس".

ووصف توماس، الذي قدم أول تعليق رسمي معلن المصدر على الأمر من مسؤول أمريكي، القرار بأنه شديد الصعوبة، وأشار إلى أن بعض المنتقدين للبرنامج يعتقدون أن مقاتلي المعارضة لا يملكون فرصة للإطاحة بالأسد من السلطة.

وبدأ برنامج المخابرات المركزية الأمريكية في عام 2013 في إطار جهود الرئيس السابق باراك أوباما للإطاحة بالأسد لكنه لم يحقق نجاحاً يُذكر .

وقال مسؤولون -طلبوا عدم نشر أسمائهم لرويترز- إن مستشار الأمن القومي إتش.آر مكماستر ومدير المخابرات المركزية مايك بومبيو أنهيا البرنامج بعد التشاور مع مسؤولين تابعين لهما قبل اجتماع ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في السابع من يوليو/تموز، على هامش قمة مجموعة العشرين.

وأكد الجنرال الأمريكي بذلك معلومات نشرتها صحيفة "واشنطن بوست"، الأربعاء، التي قالت إن الرئيس دونالد ترامب اتخذ هذا القرار منذ نحو شهر بعد لقائه مدير "سي آي إيه" مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" نقلت، الأربعاء، عن مسؤولين أمريكيين طلبوا عدم كشف أسمائهم أن برنامج دعم المعارضة السورية الذي بدأ قبل 4 سنوات لم يكن له سوى أثر محدود وخصوصاً منذ أن دخلت القوات الروسية على خط النزاع إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد في عام 2015.

وكان البيت الأبيض و"سي آي إيه" قد رفضا التعليق على معلومات "واشنطن بوست"، التي ذكرت أن إلغاء برنامج دعم المعارضة السورية يظهر مدى اهتمام ترامب "بإيجاد وسائل للعمل مع روسيا".

وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وافق على برنامج المساعدات هذا في عام 2013، عندما سعت جماعات معارضة مختلفة إلى الحصول على دعم من الخارج ضد النظام السوري.

لكن التزام الولايات المتحدة بهذا البرنامج كان غامضاً بسبب شكوكها في قدرة المعارضة على إطاحة الأسد، ولأنها جعلت من حربها ضد تنظيم "داعش" الإرهابي أولوية.

تعليقات