سياسة

مطاردة بقايا "داعش" في آخر جيوبهم بسوريا

الإثنين 2017.12.25 06:58 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1594قراءة
  • 0 تعليق
جنود أمريكيون - أرشيفية

جنود أمريكيون - أرشيفية

دخلت حملة الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" الإرهابي مرحلتها الأخيرة مع إطلاق طائرات دون طيار سرية وأخرى للمراقبة بحثا عن نحو 3 آلاف إرهابي من بقايا التنظيم مختبئين في منطقة صغيرة مطلة على نهر الفرات والصحاري المحيطة به.

لكن الحملة المركزة على الجيب الذي تبلغ مساحته 15 ميلا مربعا قرب الحدود العراقية، معقدة بسبب السماء المزدحمة بالطائرات الروسية والسورية والإيرانية مع تجمع القوات المنافسة للولايات المتحدة على آخر معاقل داعش في سوريا.

وقال قائد القوات الجوية الأمريكية في سوريا والعراق جيفري هاريجان، إن وجود طائرات الدول المنافسة لأمريكا يعقد مشكلة البحث عن بقايا داعش، حسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وتحاول طائرات التجسس الأمريكية تعقب آخر مقاتلي داعش وقادتهم، والتنصت على محادثاتهم السرية، وإرشاد الطائرات القتالية والقوات البرية إلى أماكنهم لقتلهم أو أسرهم.

 ويبدو أن داعش انتهى، لكن كبار قادة الجيش الأمريكي وخبراء مكافحة الإرهاب يحذرون من أن التنظيم يظل قوة مرنة بشكل خطير في سوريا والعراق، وحركة عالمية فعالة عبر دعوته لتابعيه ومؤيديه على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يؤيد السعي لإنهاء بقايا التنظيم في آخر جيوبه.

وقال جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إنه مع خسارة داعش لمعاقله سيتبنون حرب العصابات، محذرا من أن داعش تم هزيمته لكنه نوع مختلف من التنظيمات؛ لذلك لا يمكن التوقع بما قد يضيفه بعد أن أثبتوا أنهم يتأقلمون بشكل جيد.

 وأشار فوتيل إلى أن القوات الأمريكية ستبقى في شرق سوريا بجانب حلفائهم العرب والأكراد طالما دعت الحاجة حتى هزيمة داعش.

وتركز معظم الطائرات التي تقع تحت قيادة هاريجان، إجمالي 300 طائرة، على إيجاد ومطاردة بقايا الإرهابيين في سوريا، حيث قال القائد الأمريكي: إن "المهمة الأولى مازالت إنزال هزيمة عسكرية بداعش.. يجب أن نتأكد من الاستمرار في التركيز على ذلك".

وتعمل الطائرات الحربية الأمريكية مع القوات الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية على الأرض لتعقب بقايا داعش، الذين اختفى بعضهم في بلدات صغيرة على طول الفرات قرب الحدود العراقية، بينما عبر آخرون الصحراء غربا مرورا بخطوط الجيش السوري، وكذلك جنوبا إلى محافظة الأنبار العراقية، لتجنب الاعتقال أو المصير الأسوأ الذي ينتظرهم.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة ضاعفت المكافأة المعروضة لأي شخص يدلي بمكان أو يكشف عن معلومات تقود إلى مكان زعيم التنظيم الإرهابي أبوبكر البغدادي.

تعليقات