سياسة

أردوغان.. الراعي الأخطر للدواعش

الخميس 2017.12.21 04:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1739قراءة
  • 0 تعليق
صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

كشف موقع "بازفيد" الأمريكي عن أن الآلاف من إرهابيي تنظيم داعش هربوا من ساحات القتال في سوريا والعراق إلى تركيا ووجدوا تسهيلات وحاضنة شعبية. 

وذكر الموقع أن مقاتلين من جنسيات عديدة عبروا إلى تركيا ومنها إلى مناطق النزاع. 

وقال التقرير إنه في الوقت الذي يصرّح فيه مسؤولون أمريكيون بأن الغالبية العظمى من مقاتلي التنظيم الإرهابي قد قُتلوا في ساحات المعارك بالعراق وسوريا، قال المهربون الذين يعملون في شبكات الاتجار بالبشر في المنطقة عكس ذلك.

وذكر مهربون للموقع أنه في العام الماضي تمكنت مجموعات من إرهابي داعش وأفراد أسرهم من التسلل إلى تركيا.

وأضاف أن المقاتلين تمكنوا -من خلال تركيا- من الوصول إلى طرق المهاجرين التي تمتد إلى أوروبا وآسيا، وهي الطرق نفسها التي سلكوها عند قدومهم من جميع أنحاء العالم إلى ما كان يطلق عليها "أرض الخلافة".

وقال رجل –لم يذكر الموقع اسمه- كان منزله يوجد بالقرب من الحدود التركية، إن البلدة كانت بمثابة محطة للقادمين الجدد، وقد استضاف أكثر من 12 مقاتلاً ومسؤولاً من داعش، لعدة أشهر.

وأضاف قائلاً إن معظم المقاتلين فضّلوا البقاء في تركيا، لما حظوا به من تسهيلات وترحيب.

وقال رجل آخر إنه استقبل عناصر داعش وأسرهم، الذين جاءوا من مناطق تهريب على الحدود التركية، وكانوا يتحدثون لغات لم يفهمها.


وأوضح أحد المهربين، وهو سوري في الثلاثينيات من عمره: "لقد هرّبت العراقيين والسوريين وأشخاصا لا يتحدثون اللغة العربية".

وصرّح مسؤولون في المخابرات الأمريكية بأن المقاتلين الذين أرادوا البقاء والانضمام لتنظيم داعش، سيكون لديهم فرصة كبيرة للمشاركة في معركة التنظيم للبقاء في المرحلة المقبلة، وهم مَن سيحددون شكل نشاط التنظيم بعدما خسر الأراضي.

وكانت مجلة "إنتليجنس أون لاين"، المتخصصة في شؤون الاستخبارات، قد قدرت عدد الأجانب الذين انضموا إلى صفوف داعش عبر البوابة التركية بنحو 30 ألف متطرف أجنبي خلال العام الماضي فقط، على الرغم من زعم تركيا وقوفها في صف التحالف العالمي لمناهضة إرهاب داعش.


تعليقات