«القبة الذهبية».. درع ترامب تحت مجهر الجيش الروسي
دخلت "القبة الذهبية" الأمريكية دائرة اهتمام الجيش الروسي بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف.
وقال المتحدث الروسي الأحد إن "الجيش الروسي يراقب باهتمام خطط الولايات المتحدة بشأن درع الدفاع الصاروخي الذي يعرف باسم "القبة الذهبية"، بما في ذلك ما يتعلق بغرينلاند.
وأضاف بيسكوف للتلفزيون الروسي: "من أي نوع ستكون القبة؟.. ما هي التهديدات التي ستشكلها؟ ليس لدي شك في أن جيشنا سيراقب ويحلل هذه الخطط".
و"القبة الذهبية" هي مشروع طموح ومن المرجح أن يكون باهظ التكلفة، ووفقًا للإدارة الأمريكية، سيحمي الولايات المتحدة من تهديدات "الجيل القادم"، مثل الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والصواريخ فرط الصوتية.
ولا تمتلك أمريكا حاليًا نظامًا متكاملًا للتصدي لهذه الأنواع من التهديدات، ويستند مفهوم القبة الذهبية جزئيًا إلى نظام القبة الحديدية الإسرائيلي الشهير، الذي ساهمت الولايات المتحدة في تطويره.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق إن غرينلاند "حيوية للقبة الذهبية التي نبنيها".
ويروج ترامب للقبة الذهبية كجزء من برنامج أطلقه الرئيس الأسبق رونالد ريغان في ثمانينيات القرن الماضي، وعُرف باسم "حرب النجوم".
وأوضح ترامب أن القبة الذهبية ستستخدم أجهزة استشعار وصواريخ اعتراضية فضائية لإسقاط الصواريخ "حتى لو أُطلقت من الفضاء".
فيما أشار وزير الدفاع (الحرب) الأمريكي بيت هيغسيث في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلى أن المشروع سيوفر "حماية ملموسة" للولايات المتحدة قبل نهاية الإدارة الحالية.
ويتفق الخبراء على أهمية غرينلاند البالغة للدفاع الصاروخي الباليستي؛ وتعد قاعدة بيتوفيك الفضائية، الواقعة على الساحل الشمالي الغربي للجزيرة حيوية لرصد إطلاق الصواريخ باتجاه البر الرئيسي للولايات المتحدة، ومراقبة الفضاء، والكشف عن الغواصات.