سياسة

ترامب يهاتف ماكرون وسط ترقب قرار "نووي" إيران

الثلاثاء 2018.5.8 07:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 259قراءة
  • 0 تعليق
الرئيسان ترامب وماكرون خلال مؤتمر صحفي سابق- أرشيفية

الرئيسان ترامب وماكرون خلال مؤتمر صحفي سابق- أرشيفية

 قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن ماكرون بحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قضايا تتعلق بالسلام والاستقرار في الشرق الأوسط خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء.

 وكان مسؤول كبير بالبيت الأبيض قد أعلن أن الرئيس الأمريكي يعتزم مناقشة قراره بشأن الاتفاق النووي مع إيران خلال المكالمة الهاتفية، مع نظيره الفرنسي. 

 لكن الإليزيه لم يدل بأي تفاصيل إضافية في بيانه حول مضمون تلك المشاورات.

 وفى ظل الترقب العالمي لقرار ترامب المنتظر حول الاتفاق النووي الإيراني، مساء اليوم الثلاثاء، يرى مراقبون أن الانسحاب الأمريكي من الاتفاق قد يعجل بمواجهة شاملة بين تل أبيب وطهران على الساحة السورية وهو ما يلقي بأثره على القارة الأوروبية على العديد من الأصعدة.

 وأبدى دبلوماسي بريطاني كبير "تشاؤم" بلاده للغاية قبل الإعلان المقرر أن يصدره الرئيس الأمريكي في وقت لاحق من اليوم، قائلا: "للأسف نحن متشائمون للغاية قبل إعلان ترامب في وقت لاحق، اليوم، ولكن علينا أن ننتظر لنرى ما الذي سيقوله الرئيس ترامب تحديدا الليلة".


 وزار وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الولايات المتحدة في مطلع الأسبوع في محاولة لإنقاذ الاتفاق، قائلا إنه واثق من إمكانية علاج أوجه القصور في الاتفاق.

 وحذر الزعماء الأوروبيون من أن انسحاب ترامب سيوجه ضربة للتحالف بين دول أوروبا الغربية والولايات المتحدة ويلغي سنوات من المفاوضات التي يقولون إنها تكللت بالنجاح فيما يتعلق بوقف الطموحات النووية لدى إيران.

 في السياق نفسه، كشف مسؤول ألماني أن مبعوثين من فرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي وإيران ناقشوا الاتفاق النووي في بروكسل، قبل ساعات من إعلان ترامب موقفه من الاتفاق.

وقال المسؤول: "كنا على تواصل مكثف لأسابيع ولاسيما بين الشركاء الأوروبيين (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) من مستوى العمل إلى مستوى وزراء الخارجية".

وأضاف "في الأيام المقبلة سيكون من المهم أن نواصل النقاش مع كل الأطراف لتفادي حدوث تصعيد خارج عن نطاق السيطرة".


 

 وتسعى الولايات المتحدة، بتهديدها بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الذي يتضمن "ثغرات رهيبة"، وقف برنامج طهران الباليستي والحد من تأثيرها الإقليمي الذي يُعد مصدرا لإثارة الاضطرابات في الشرق الأوسط.

وإثر ضغوط متزايدة بفعل قرار ترامب المرتقب، من المفترض أن يناقش من جديد الأوروبيون نصًّا أوسع سيتضمّن وقفا للأنشطة البالستية التي تُعد تهديداً للاستقرار الإقليمي. لكن طهران ترفض تغيير أي بند من الاتفاق الموقع في يوليو/ تموز 2015.

تعليقات