سياسة

رئيس فنزويلا يعلن فوز معسكره.. ودعوات للتصعيد

الإثنين 2017.7.31 01:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 379قراءة
  • 0 تعليق
احتجاجات مستمرة في فنزويلا ضد الرئيس مادورو

احتجاجات مستمرة في فنزويلا ضد الرئيس مادورو

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الإثنين، فوز معسكره في انتخابات لجمعية تأسيسية جديدة تعيد صياغة الدستور. 

وقتل 10 أشخاص في موجة من العنف اجتاحت فنزيلا اعتراضا على انتخابات التأسيسية، أمس الأحد في وقت تحدى مادورو مقاطعة المعارضة والإدانات الدولية، بما فيها تهديد أمريكي بفرض عقوبات جديدة.

وهاجم المتظاهرون مراكز الاقتراع وأغلقوا الشوارع في أنحاء البلاد، ما استدعى ردا عنيفا من عناصر الأمن الذين أطلقوا الرصاص الحي في بعض الحالات.

ورغم المقاطعة والاضطرابات إلا أن رئيسة المجلس الانتخابي الوطني تيبيساي لوسينا إحدى حلفاء مادورو أكدت أن "المشاركة كانت استثنائية" حيث أدلى 41,53% من الناخبين بأصواتهم، أي أكثر من 8 ملايين شخص.

وفي خطاب أمام المئات من أنصاره وسط كراكاس، أشاد مادورو بما حققه قائلا "إنها الانتخابات الأكبر التي تحققها الثورة في تاريخها منذ 18 عاما".

وستضم الجمعية الجديدة زوجته سيليا فلوريس إلى جانب ديوسدادو كابيلو الذي يعد بمثابة يده اليمنى، إضافة إلى عدد آخر من حلفائه.

وستمتلك الجمعية المكونة من 545 عضوا الصلاحيات لحل البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة وإعادة صياغة الدستور.  

وقادت واشنطن الإدانات الدولية للانتخابات حيث قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيثر ناويرت في بيان إن "الولايات المتحدة تندد بهذه الانتخابات التي تقوض حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره".

وهددت ناويرت في البيان بأن واشنطن ستفرض عقوبات قوية وسريعة ضد حكومة مادورو.

وتوالت الإدانات كذلك من الاتحاد الأوروبي وكندا ودول أمريكا اللاتينية بما فيها الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا والمكسيك.

من جهتها، رفضت المعارضة نتيجة الانتخابات قائلة "الانتخابات مزورة".

ودعا أحد كبار قادة المعارضة، انريكي كابريليس، الفنزوليين إلى مواصلة تحدي مادورو عبر الاحتجاج ضد الانتخابات.

وأصدر مادورو مرسوما يحظر التظاهرات أثناء الانتخابات وبعدها، ملوحا بعقوبة سجن قد تصل إلى 10 سنوات.

وفي هذا السياق، أعلنت النيابة الفنزويلية مقتل 10 أشخاص في أعمال العنف التي رافقت الانتخابات، وهو ما يرفع مجموع عدد القتلى خلال 4 أشهر من الاحتجاجات إلى حوالى 120.

وبين القتلى أحد المرشحين لعضوية الجمعية، وأحد قادة المعارضة، ومتظاهرين مراهقين، إضافة إلى جندي في ولاية تاتشيرا الغربية، التي شهدت أسوأ الاضطرابات.

تعليقات