سياسة

الكنيسة المارونية عن "الإخوة الإنسانية": تبعث رسالة سلام وحوار

الثلاثاء 2019.2.5 10:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 195قراءة
  • 0 تعليق
صورة أرشيفية لبطريرك الكنيسة المارونية

صورة أرشيفية لبطريرك الكنيسة المارونية

أشاد بطريرك الكنيسة المارونية بشارة الراعي، الثلاثاء، باستضافة دولة الإمارات لقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، ورعايتها وثيقة "الأخوة الإنسانية" بين المسيحيين والمسلمين، وأسس العلاقات بين الديانتين في المستقبل، وذلك في نهاية الزيارة التاريخية الأولى التي قام بها قداسته لشبه الجزيرة العربية.

وقال الراعي إن استضافة الإمارات أول بابا في منطقة الخليج تعد حدثاً له أهمية كبيرة، وتبعث رسالة سلام وحوار، في الوقت الذي يعتبر فيه الشرق الأوسط منطقة حرب وصراعات بين الأديان، بحسب ما ذكرته وكالة " asianews" التابعة للمعهد الروماني الكاثوليكي الباباوي.

وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة بهذه الزيارة التاريخية، تقول للعالم إننا إخوة، وأن الأديان هي مصدر للأخوة، وأن الحروب لا تستمد أصلها من الأديان.

وأشار إلى أنه يجب على المسيحيين إظهار الصورة الحقيقية للإسلام داخل مجتمعاتهم، وفي الوقت نفسه، يجب على المسلمين السعي لإبراز الوجه الحقيقي للمسيحية فيما بينهم.

ودعا بطريك الكنيسة المارونية إلى إنهاء كل الحروب والصراعات، قائلاً: "لا يُخلَق البشر ليعيشوا في حرب، بل في سلام وهدوء".

والبطريرك بشارة الراعي شارك، الإثنين، في اللقاء العالمي للأخوة الإنسانية الذي جمع نحو 700 ممثل من مختلف الأديان في العاصمة الإماراتية أبوظبي.







تعليقات