صحة

5 علامات تحذيرية تستدعي عرض طفلك على الطبيب فورا

الثلاثاء 2019.2.5 07:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 94قراءة
  • 0 تعليق
في معظم الحالات يكون سبب الحمى عدوى غير خطيرة

في معظم الحالات يكون سبب الحمى عدوى غير خطيرة

يكون من الصعب أحيانا أن تحدد مدى مرض طفلك وخطورته، هل هو مجرد تعب شائع أم أنه يعاني من أعراض يمكن أن تكون ستارا لحالة مرضية خطيرة.

ونظرا لأن هذا الأمر بمثابة القلق الأكبر لأي أب أو أم، نشر موقع "نت دكتور" البريطاني 5 علامات تحذيرية تساعدك في التعرف على حالة طفلك المرضية، والتصرف على أساسها لتجنب الإصابات البالغة، والتي نستعرضها فيما يلي:

1- الحمى


لحسن الحظ، وفي معظم الحالات، يكون سبب الحمى عدوى غير خطيرة، وعادة ما تكون إصابة بفيروس، والحمى عادة ما تكون استجابة طبيعية ونادرا ما تتسبب في أي أذى، ومع ذلك إذا كان الطفل أقل من 3 شهور ودرجة حرارته أكثر من 38 درجة، أو كان بين 3 و6 شهور ودرجة حرارته أكثر من 39، أو إذا استمرت الحمى أكثر من 5 أيام أو إذا ظهرت آثار مرضية خطيرة أخرى، يجب عرضه على الطبيب.

ولمساعدة طفلك في تجاوز مرحلة الحمى بسلام، احرص على توفير الراحة له، وألا يكون مرتديا ملابس كثيرة، بالإضافة إلى تقديم المشروبات الباردة، واستخدام الباراسيتامول أو البروفين.

2- التشنج


يحدث التشنج إذا كان الطفل يعاني من اضطراب في النشاط الكهربائي للمخ، ويمكن أن يصيب جزءا واحدا من الجسم، أو الجسم كله، وفي الحالتين يتطلب الأمر عرض الطفل على الطبيب، ما لم يتم التشخيص بالتشنجات الحموية التي تختفي تلقائيا عند بلوغ الطفل 5 سنوات، ونادرا ما تكون التشنجات علامة على عدوى في المخ مثل التهاب السحايا، أو نمو غير طبيعي لورم أو حالة كامنة مثل الصرع.

إذا حدث ذلك لطفلك، احرص على جعله يستلقي تماما تحسبا لجرح أو إصابة نفسية، ومن الضروري استشارة الطبيب على الفور لاسيما إذا كانت هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها طفلك لهذه الحالة.

3- صعوبة التنفس


تعرف هذه الحالة طبيا باسم "الضائقة التنفسية"، ويمكن أن تكون مؤشرا على الإصابة بعدوى خطيرة بالصدر أو انسداد في مجرى الهواء، ومن أعراضها سماع صوت أثناء تنفس الطفل خصوصا أثناء النوم ما يعرف بالشخير، وإذا لاحظت أي علامات زرقاء حول الفم أو الشفاه، اعرض الطفل على الطبيب فورا.

4- التقيؤ المستمر


يتقيأ الأطفال للعديد من الأسباب، على سبيل المثال، يمكن أن يكونوا مصابين بارتجاع المريء أو التهاب المعدة والأمعاء، في هذه الحالة يستفرغ الطفل كل ما يأكله أو يشربه أو حتى يتقيأ سوائل بيضاء وصفراء يطلق عليها عصارة المعدة، وإذا كان القيء مستمرا ولا يمكن للطفل الاحتفاظ بأي شيء في معدته، يجب عرضه على الطبيب خوفا من إصابته بالجفاف، أو إذا كان القيء باللون الأخضر ما يشير إلى انسداد في الأمعاء، أو إذا كان القيء يندفع بقوة من الفم لأن ذلك يعني الإصابة بمرض في المعدة.

إذا كان طفلك يعاني من هذه الحالة ومعدته شديدة الحساسية، لا تقدم إليه وجبات كبيرة واستبدلها بكميات صغيرة من السوائل، تجنبا لإصابته بالجفاف خصوصا إذا كان القيء يصاحبه إسهال.

5- الطفح الجلدي

في معظم الأوقات تكون الحكة لدى الأطفال غير ضارة، وتتحسن من تلقاء نفسها. ومع ذلك، ينبغي أن نتوخى الحذر حيال الطفح الجلدي الذي لا يختفي عند الضغط عليه، لأن هذا يمكن أن يكون مؤشرا على الإصابة بتسمم في الدم الذي يحدث عند الإصابة بالتهاب السحايا.


تعليقات