سياسة

للحد من الاعتماد على واشنطن.. تدشين تحالف دفاعي أوروبي

الخميس 2018.11.8 12:29 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 210قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي ترامب ونظيره الفرنسي ماكرون - أرشيفية

الرئيس الأمريكي ترامب ونظيره الفرنسي ماكرون - أرشيفية

دُشن، الأربعاء، تحالف من الجيوش الأوروبية المستعدة للاستجابة للأزمات قرب حدود القارة، وصارت فنلندا عاشر عضو ينضم إليه بالتزامن مع دعوات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتشكيل "جيش أوروبي حقيقي". 

ويقول مؤيدون إن المبادرة التي تقودها فرنسا لا تتعارض مع حلف شمال الأطلسي الذي تأسس قبل نحو 70 عاما وتهيمن عليه الولايات المتحدة، لكنها تعكس في جانب منها المخاوف من تنامي العزلة الأمريكية تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب. 

وأخذت مبادرة التدخل الأوروبية شكلا رسميا في باريس بعد شهور من المفاوضات مع ألمانيا، وترغب فرنسا في أن تكون ألمانيا في قلب هذا التحالف.

وطرح ماكرون هذه الفكرة قبل ما يزيد على عام، لكنها قوبلت بتشكك من جانب عدد من بلدان الاتحاد الأوروبي لتزامنها مع إعلان الاتحاد عن التوصل لاتفاق دفاعي بارز بهدف تعزيز الاستثمار العسكري المشترك.

وكانت ألمانيا وبلجيكا وبريطانيا والدنمارك وإستونيا وهولندا وإسبانيا والبرتغال وافقت على المبادرة الفرنسية التي ستشهد تعاون الأعضاء فيما يتعلق بالتخطيط وتحليل الأزمات العسكرية والإنسانية الناشئة والاستجابة العسكرية لتلك الأزمات في نهاية المطاف.

وتعارض بريطانيا منذ فترة طويلة التعاون العسكري بين دول التكتل، وأحيا خروجها الوشيك من الاتحاد الأوروبي بحث التعاون الدفاعي في ظل مخاوف من أن ترامب ربما يكون أقل استعدادا من أسلافه للدفاع عن أوروبا في مواجهة روسيا التي تنزع في الآونة الأخيرة إلى الهيمنة وتأكيد الذات.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الفرنسية: "في بيئة تتعاظم فيها التهديدات والاضطرابات ذات الطبيعة الجيوسياسية أو المناخية، يتعين أن تكون رسالة هذه المبادرة هي أن أوروبا مستعدة وأن أوروبا قادرة". 

وأضاف أن المبادرة لا "تتناقض مع أو تلتف حول الجهود الدفاعية التاريخية للاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي.. بل على العكس ستعزز قدرة البلدان المشاركة على (تنفيذ) العمليات المشتركة".

ودعا ماكرون، أمس الثلاثاء، لتشكيل "جيش أوروبي حقيقي" بهدف الحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.


تعليقات