سياسة

الكونجرس الأمريكي يبحث نقل قاعدة العديد من قطر

الإثنين 2018.3.12 12:50 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 325قراءة
  • 0 تعليق
جنود أمريكان في قاعدة العديد في قطر

جنود أمريكان في قاعدة العديد في قطر

يثير الدعم القطري للتنظيمات الإرهابية قلقا بأروقة الحكم في العاصمة الأمريكية واشنطن، ما دفع على ما يبدو نوابا في الكونجرس إلى المطالبة بنقلها من قطر.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية عن مصادر لم تسمها في الكونجرس قولها إن "لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب تدرس فعلياً مطالب بنقل قاعدة العديد العسكرية الأمريكية من الدوحة إلى موقع آخر خارج قطر".

وسبق أن قدمت تلك المطالب في جلسة استماع في الكونجرس يوليو/تموز العام الماضي، بشأن العلاقات الأميركية - القطرية، إذ من المقرر أن ينتهي الاتفاق بين الدولتين في استضافة القاعدة في عام 2023، بعد أن تم تجديده في ديسمبر/كانون الأول عام 2013 لمدة عشرة أعوام.

وتحدثت المصادر عن وجود 4 خيارات بديلة عن قاعدة العديد تدرسها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إذ من الممكن بعد المناقشة مع الجهات الأمريكية المعنية بالقاعدة العسكرية تغيير موقعها 


وكانت الولايات المتحدة قد اتخذت إجراءات عقابيه تجاه قطر، تمثلت في متابعة نظامها المالي والمصرفي بسبب تخوف من دعم المنظمات الإرهابية والأفراد ذوي العلاقة بتلك المنظمات، إضافة إلى مراقبة شديدة لتصرفاتها الدبلوماسية وعلاقاتها الخارجية، ما دفع قطر إلى إبرام مذكرة تفاهم ثنائية مع الولايات المتحدة الأميركية في وقف تمويل الإرهاب.

وتعود العلاقة بين واشنطن والدوحة إلى عام 1973 عندما افتتحت واشنطن سفارتها في الدوحة، لكن الاتفاقيات العسكرية جاءت لاحقا عبر توقيع اتفاقية عسكرية بين الطرفين في عام 1992.

وتستضيف قاعدة العديد أكثر من 10 آلاف جندي أمريكي، لكن الدوحة أفسحت المجال أمام قوى معادية لواشنطن لتواجد عسكري على أراضيها على رأسها إيران ما يزيد من مخاوف الساسة الأميركان.

وأكدت المصادر أن الأزمة الدبلوماسية وقطع العلاقات الخليجية العربية مع دولة قطر دفعتها إلى إبرام اتفاقية وقف تمويل الإرهاب، والسماح بالولايات المتحدة الأميركية بمراقبة النظام المالي والمصرفي في الدوحة، إضافة إلى وقف التعاون مع بعض الشخصيات والجماعات المحسوبة على المنظمات الإرهابية، لافتاً إلى أن واشنطن نبّهت الدوحة من علاقتها مع إيران، والتي قد تضر بالتعاون العسكري والعلاقات السياسية فيما بينهما.

تعليقات