سياسة

واشنطن ترحب بمخرجات مؤتمر باليرمو حول ليبيا وتدعم الخطة الأممية

الأربعاء 2018.11.14 03:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 505قراءة
  • 0 تعليق
المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت

المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت

أعلنت الولايات المتحدة ترحيبها بمخرجات مؤتمر باليرمو حول ليبيا، معربة عن دعمها خطة المبعوث الأممي غسان سلامة بعقد مؤتمر وطني في بداية 2019، للتمهيد لإجراء الانتخابات في ربيع العام ذاته. 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، إن بلادها "ترحب بالنتائج التي أعلنتها حكومة إيطاليا في أعقاب مؤتمر باليرمو حول ليبيا، الذي عقد يومي 12 و13 نوفمبر/تشرين الثاني، وجمع القادة الليبيين والدوليين، للنهوض بهدفنا المشترك المتمثل في مساعدة المؤسسات على كسر الجمود السياسي وضمان مستقبل آمن ومزدهر لجميع الليبيين".

وأضافت نويرت، في بيان نشرته السفارة الأمريكية في ليبيا على موقعها الإلكتروني: "ندعم بقوة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة وخطة العمل الخاصة بالأمم المتحدة التي أعيد تقويمها والتي قدمها إلى مجلس الأمن في 8 نوفمبر/تشرين الثاني، وتدعو إلى عقد مؤتمر وطني تقوده ليبيا في الأسابيع الأولى من عام 2019، لتبدأ العملية الانتخابية اللاحقة في ربيع عام 2019".

وأعربت المسؤولة الأمريكية عن تقدير الولايات المتحدة "العميق" لحكومة إيطاليا على قيادتها لاستضافة هذه الفعالية المهمة، متطلعة إلى مواصلة العمل مع الشركاء الدوليين في دعم الشعب الليبي في إنشاء حكومة موحدة ومستقرة "تقف في نهاية المطاف وحدها في وجه الإرهاب وتوفر الأمن والازدهار لكل الليبيين".


ودعت نويرت كل الليبيين إلى "العمل بشكل بناء" مع غسان سلامة، لتحقيق أهداف عملية دستورية شاملة، وإجراء انتخابات موثوقة وسلمية ومعدة بشكل جيد، مشددة على أن بلادها "ملتزمة بضمان مساءلة جميع من يقوضون سلام ليبيا وأمنها واستقرارها".

وأشارت نويرت إلى ضرورة تعزيز شفافية المؤسسات الاقتصادية الليبية، بما في ذلك مصرف ليبيا المركزي، ودعم الإصلاحات الاقتصادية، موضحة أن ذلك سيدعم الحوار "الذي تشتد الحاجة إليه بين الليبيين حول تعزيز الشفافية المالية والتوزيع الأكثر عدلا لموارد البلاد النفطية".

كما أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن بلادها مستعدة لدعم الحوار الاقتصادي بين الليبيين، وذلك بناء على طلب ليبيا وبالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

وأثنت نويرت على "قيادة غسان سلامة للتخفيف من العنف المتزايد في طرابلس وشراكة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشكل مستمر مع حكومة الوفاق الوطني، لوضع ترتيبات أمنية أكثر ديمومة للعاصمة الليبية".


ولفتت المسؤولة الأمريكية إلى تفاخر واشنطن "بالوقوف إلى جانب جميع الليبيين المستعدين لاغتنام هذه الفرصة المهمة، لوضع بلادهم في مسار يتجه نحو مستقبل أكثر إشراقا لجميع المواطنين".

وتشهد ليبيا عدم استقرار الأوضاع الأمنية منذ أحداث فبراير/شباط 2011، حيث انتشرت المليشيات المسلحة وبعض الجماعات الإرهابية، التي تستغل تردي الأوضاع في القيام بأعمال عنف بين الحين والآخر.

وتجدر الإشارة إلى انقسام كبير بين المسؤولين الليبيين، أدى إلى تعدد مؤسسات الدولة؛ حيث توجد حكومتان، ومصرفان مركزيان، ومؤسستان للنفط، واحدة في شرق البلاد وأخرى في غربها.

تعليقات