أعلن نيته الترشح لخلافة ستارمر.. ستريتنغ يفتح معركة قيادة حزب العمال
أعلن ويس ستريتنغ الذي استقال هذا الأسبوع من منصب وزير الصحة البريطاني، السبت أنه ينوي الترشّح لرئاسة حزب العمّال
ليحلّ محلّ رئيس الوزراء كير ستارمر، إثر تراجع شعبية الحزب وتكبدّه نتائج كارثية في الانتخابات المحلية.
وقال ستريتنغ: "نحن بحاجة إلى منافسة فعلية يتواجه فيها أفضل المرشّحين في الميدان. وأنا سوف أشارك فيها".
ويمثّل ستريتنغ (43 عاما) الجناح اليميني في حزب العمّال، وانتقد ستارمر بشدة في بيان استقالته، قائلا إنه "فقد الثقة في قيادته".
ويواجه ستارمر منذ أيام دعوات للتنحي بعد هزيمة قاسية مني بها حزبه في الانتخابات المحلية. وازداد الضغط على زعيم حزب العمّال بعد استقالة أربعة وزراء دولة، ومطالبة 86 نائبا من أصل 403 نواب في الحزب، باستقالته.
وتقول مصادر مقربة من ستارمر، الذي أكد مرارا أنه سيكافح من أجل الاحتفاظ بمنصبه، إنه عازم على خوض أي تحد على القيادة، في سباق قد يشهد منافسة من ستريتنج، بالإضافة إلى وزراء بارزين من يسار الحزب.
,يوم الخميس، أعلنت أنyيلا راينر نائبة ستارمر السابقة تبرئتها من اتهامات بارتكاب مخالفات ضريبية متعمدة، وهو ما كان يشكل عقبة أمام أي مسعى محتمل لها لقيادة الحزب، لكنها لم تكشف ما إذا كانت تعتزم تحدي رئيس الوزراء.
مرشحون محتملون
ومن بين المرشحين المحتملين مما يُعرف بـ«اليسار المعتدل» داخل الحزب آندي بورنهام رئيس بلدية مانشستر الكبرى وإد ميليباند وزير أمن الطاقة وصافي الانبعاثات الصفرية. ويفضل هذا الحزب توسيع دور الدولة في القطاعات الأساسية والدفاع عن حقوق العمال ويتمتع عدد من أعضائه بروابط وثيقة مع النقابات العمالية.
ويبرز وزير القوات المسلحة آل كارنز باعتباره مرشحا محتملا آخر، وهو ضابط سابق في البحرية الملكية غير معروف نسبيا ويُنظر إليه البعض في حزب العمال على أنه وجه جديد يمكن أن يضفي حيوية على الحزب.
وتبنى ستارمر(63 عاما) نهج "العمل كالمعتاد"، وحذرت ريتشل ريفز وزيرة المالية يوم الخميس النواب من "إغراق البلاد في الفوضى" في وقت بدأ فيه الاقتصاد البريطاني الضعيف تجاوز الأزمة. ونما الاقتصاد على نحو غير متوقع في مارس آذار.
ورغم انحسار دعوات المطالبة باستقالته، مع توجه الحكومة إلى الملك تشارلز لعرض برنامجها للولاية البرلمانية الجديدة، فقد يواجه ستارمر ضغوطا جديدة اليوم
وأدى عدم الاستقرار السياسي إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض، إذ يشعر بعض المستثمرين بالقلق من احتمال انتخاب رئيس وزراء من حزب العمال أكثر يسارية ويدعو إلى زيادة الضرائب والإنفاق.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (سورفيشن) ونُشر الأسبوع الماضي بين أعضاء حزب العمال أن مرشحا من التيار اليساري سيكون الأوفر حظا للفوز بأي سباق على زعامة الحزب في حال استقالة رئيس الوزراء.