سياسة

"الخوذ البيضاء" تعلن مقتل أول مسعفة بالغوطة

الأحد 2018.3.11 07:40 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 357قراءة
  • 0 تعليق
رجل يقف وسط الدمار جراء قصف قوات النظام للغوطة - رويترز

رجل يقف وسط الدمار جراء قصف قوات النظام للغوطة - رويترز

أعلنت منظمة "الخوذ البيضاء" العاملة بمجال الدفاع المدني في مناطق المعارضة السورية، أمس السبت، مقتل إحدى المسعفات العاملات لصالحها وذلك جراء القصف، لتكون أول امرأة مسعفة في هذه المنظمة تُقتل منذ تأسيسها في عام 2013.  

وقُتلت المسعفة صبحية الأسد مع أفراد من أسرتها عندما طال القصف منزلهم ببلدة كفرسجنة بمحافظة إدلب التي تسيطر عليها قوات معارضة لنظام الرئيس بشار الأسد.

وذكرت المنظمة التي تتدخل لمساعدة المدنيين في مناطق سيطرة المعارضة السورية إنها "أول متطوعة من الخوذ البيضاء تُقتل. لن تُنسى أبداً".

وقُتل أكثر من 1000 مدني خلال 3 أسابيع من حملة القصف العنيف التي تشنها قوات النظام السوري على الغوطة الشرقية المحاصرة، معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب دمشق.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه وثق مقتل 8 مدنيين في حرستا وعربين، فضلاً عن انتشال 17 آخرين من تحت الأنقاض في دوما، ما رفع الحصيلة منذ الـ18 من فبراير/شباط إلى 1002 بينهم 215 طفلاً.

وتزامنت حملة القصف العنيف مع هجوم بري تمكنت قوات النظام السوري خلاله من تجزئة مناطق سيطرة الفصائل في الغوطة الشرقية. كما عزلت قوات النظام، السبت، مدينة دوما، أبرز مدن الغوطة الشرقية.

وبعزله دوما استطاعت قوات النظام السوري تقسيم الغوطة الشرقية إلى 3 أجزاء: دوما ومحيطها شمالاً، حرستا غرباً، وباقي المدن والبلدات التي تمتد من الوسط إلى الجنوب.

وتُعد الغوطة الشرقية إحدى بوابات دمشق، وتشكل منذ 2012 معقل الفصائل المعارضة قرب العاصمة، ما جعلها هدفاً دائماً لقوات النظام.

تعليقات