اقتصاد

البنك الدولي: القطاع غير النفطي أسهم في ارتفاع الناتج المحلي للكويت

الخميس 2018.10.4 12:30 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 177قراءة
  • 0 تعليق
جانب من مؤتمر البنك الدولي حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

جانب من مؤتمر البنك الدولي حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

قال البنك الدولي الأربعاء، إن الزخم الإيجابي لنشاط القطاع غیر النفطي في دولة الكویت استمر العام الجاري وسجل نموًا بنسبة 2.8% في الربع الأول على أساس سنوي، ما ساعد في رفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.6% وھو أول نمو إیجابي في 15 شھرًا.

وقال رباح أرزوقي كبير الاقتصادیین في البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا المؤلف الرئیس للتقریر، في مؤتمر صحفي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة (فیدیو كونفرانس): إن التعافي المعتدل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا استمر لكن "مازال من الضرورة التوصل لمصادر جدیدة للنمو وخلق لفرص العمل".  

وتوقع أرزوقي خلال المؤتمر الذي ضم المكاتب الإقلیمية في الكویت ومصر والمغرب ولبنان أن تصل نسبة النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا إلى 2.8% بحلول 2020، داعیا إلى تحقیق دفعة نحو اقتصاد رقمي جدید من شأنه أن یولد مستویات أعلى من النمو.

وأوضح أرزوقي أن التوقعات تذھب نحو ارتفاع معدل النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا إلى نسبة 2% في 2018 مرتفعا عن متوسطه البالغ 1.4% العام الماضي، مرجعا الارتفاع المتواضع في النمو في معظمه إلى ارتفاع أسعار النفط مؤخرًا. 

وأضاف أرزوقي أن وتیرة النمو البطیئة ھذه لن تسفر عن توفیر فرص عمل كافیة لعدد سكان المنطقة الضخم من الشباب، فمن الضروري التوصل إلى محركات جدیدة للنمو للوصول إلى المستوى المطلوب لخلق فرص العمل. 

وعرض التقریر الذي تم توزیعه خلال المؤتمر الصحفي، والذي حمل عنوان (اقتصاد جدید لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا)، خطة عمل لإطلاق العنان للإمكانات الھائلة التي یتمتع بھا الكثير من شباب المنطقة المتعلمين تعلمًا جیدًا وعبر تبني الاقتصاد الرقمي الجديد.

وأكد ضرورة تطبیق إصلاحات أوسع نطاقا وأكثر جرأة لتحقیق الھدف إلى جانب الاستثمارات الحیویة في البنى التحتیة الرقمیة، الأمر الذي سیتطلب توجیه أنظمة التعلیم نحو العلم والتكنولوجیا وتدشين أنظمة حدیثة للاتصالات والمدفوعات وتھیئة اقتصاد یقوده القطاع الخاص وتحكمه لوائح تنظیمیة تشجع على الابتكار. 

وأشار التقریر إلى أن الأسس قائمة بالفعل للتحول نحو الاقتصاد الرقمي؛ إذ یوجد اعتماد واسع النطاق على التكنولوجیات الرقمیة والمحمولة الجدیدة بین شباب المنطقة، لكن بسبب مجموعة من العقبات التنظیمیة وعدم وجود بنى تحتیة أساسیة، فإن الأجھزة المحمولة والمنتشرة تستخدم في الغالب للوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي بدلا من بدء مشاریع جدیدة.

وأوصى التقریر بوضع أھداف من بینھا تحقیق التكافؤ مع البلدان المتقدمة في تكنولوجیا المعلومات والاتصال بحلول 2022. 

تعليقات