مجتمع

القمة العالمية للحكومات.. صناعة العقول لبناء مستقبل الأجيال

الثلاثاء 2019.2.12 06:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 112قراءة
  • 0 تعليق
القمة العالمية للحكومات.. صناعة العقول لبناء مستقبل الأجيال

القمة العالمية للحكومات.. صناعة العقول لبناء مستقبل الأجيال

قدمت القمة العالمية للحكومات على مدار أيام انعقادها في دبي رؤية ملهمة لصناعة العقول المبدعة من أجل صياغة مستقبل الأجيال الناشئة وتحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات.

وحرصت القمة عبر جلساتها النقاشية المتعددة على طرح رؤية استشرافية لمستقبل الحكومات خلال المرحلة المقبلة وكيفية تطويع التكنولوجيا الحديثة والاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يسهم في تعزيز العمل الحكومي من أجل خدمة البشرية وتحسين جودة الحياة للإنسان.

وأكد وزراء ومسؤولون مشاركون في القمة العالمية للحكومات أن هذا الحدث العالمي وفر رؤية استشرافية رائدة للمستقبل تقوم على ضرورة صناعة العقول الواعدة والعمل على تزويدها بأرقى المهارات والمعارف الحديثة من أجل ضمان أداء دورها على الوجه الأكمل في خدمة مجتمعاتها.

وقالت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة في الإمارات، إن القمة العالمية للحكومات ركزت على إعادة النظر في المستقبل وضرورة تطويع التكنولوجيا وتعزيز استخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل تحسين جودة حياة الإنسان، وأضافت: "العنصر البشري هو من يحدد مسار استخدامنا لهذه التكنولوجيا وكيف أنها ستساعد ليس فقط الحكومات وإنما الأفراد من أجل مستقبل أفضل".

وأضافت أن القمة العالمية للحكومات تتطلع إلى مستقبل ركيزته العنصر البشري الذي يعد المحور الأساسي للتطور للوصول إلى الأهداف المرجوة وتحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات.

من جانبه أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة بالإمارات، أن القمة العالمية للحكومات عكست مكانة دولة الإمارات كمختبر لأفضل التجارب والممارسات العالمية التي تستفيد منها البشرية جمعاء.

وأشار إلى أن القمة عملت على حصر التحديات المستقبلية المتوقعة والعمل على إيجاد الحلول اللازمة لها، لافتا إلى أن هذا الحدث العالمي يؤكد أهمية العمل على بناء العقول الواعدة وتنميتها من أجل المستقبل.

من جانبه قال ناصر بن ثاني الهاملي، وزير الموارد البشرية والتوطين الإماراتي، إن القمة العالمية للحكومات كانت تظاهرة علمية فريدة من أجل بناء العقول وصياغة المستقبل والتخطيط له.

وشدد على أن الهدف من القمة كان صناعة مستقبل إيجابي وسعيد للإنسان عبر توفير خدمات متطورة تلبي احتياجات المتعاملين، وفي الوقت ذاته تواكب التطورات التكنولوجية المتلاحقة التي يشهدها العالم.

وأكدت مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة الدولة الإماراتية، المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي، أن القمة العالمية للحكومات وفرت منصة مثالية من أجل استشراف مستقبل الحكومات حول العالم والالتقاء مع الخبراء والقيادة من جميع الدول للتعرف على دور حكومات المستقبل وكيفية الاستفادة منه من أجل خدمات المجتمعات.

وقالت الدكتورة نوال الحوسني، مندوبة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" إن القمة العالمية للحكومات عكست رؤية الدولة في بناء الإنسان والعمل على تأهيل العنصر البشري من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للمجتمعات.

وتابعت أن وجود هذا الزخم الكبير من المسؤولين وأصحاب القرار ساهم في تبادل الآراء والخبرات لبلورة رؤية استشرافية لمستقبل الحكومات وضرورة العمل على الاستفادة من التكنولوجيا والحديثة وتطويعها من أجل خدمة البشرية وتحسين حياة الإنسان.

وشهدت القمة العالمية للحكومات على مدار أيام انعقادها مشاركة أكثر من 4000 شخصية من 140 دولة وقيادات 30 منظمة دولية و600 متحدث من مستشرفي المستقبل والخبراء والمتخصصين في أكثر من 200 جلسة حوارية رئيسية وتفاعلية تناولت القطاعات المستقبلية الحيوية إلى جانب أكثر من 120 رئيسا ومسؤولا في شركات عالمية بارزة.

وتبنت القمة في دورتها الـ7 توجها رئيسيا يركز على الإنسان في كل مكان حول العالم ومستقبل المجتمع الإنساني لخدمة أكثر من 7 مليارات إنسان عبر تبني 7 توجهات مستقبلية محورية تشمل التكنولوجيا وتأثيرها على حكومات المستقبل والصحة وجودة الحياة والبيئة والتغير المناخي والتجارة والتعاون الدولي والتعليم وعلاقته بسوق العمل ومهارات المستقبل والإعلام والاتصال بين الحكومات والشعوب ومستقبل الأفراد والمجتمعات والسياسات.

تعليقات