ثقافة

وليد علاء الدين لـ"العين الإخبارية": الكتابة انشغال فلسفي وحوار مع الذات

الخميس 2019.1.31 12:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 133قراءة
  • 0 تعليق
الكاتب وليد علاء الدين في حفل توقيع

الكاتب وليد علاء الدين في حفل توقيع "كيميا"

قال الكاتب والشاعر المصري وليد علاء الدين"إن الأفكار مادة خام، وما يجعل كتابة تختلف عن أخرى هي الانشغال بتنويع طرق أبواب تشكيل هذه المادة الخام، فالكتابة لدي هي انشغال فكري وهم فلسفي، وهو في هذه الحالة يشبه القط الذي يبحث عن مخرج، فيحاول خدش كل ما يظن أنه يؤدي إلى مخرج، فيكون هذا المخرج في مرة مسرح، وفي مرة أخرى قصة" . 

وفي حفل توقيع روايته "كيميا" الصادرة عن دار الشروق، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ50، قال الكاتب الحاصل على جائزة ساويرس الأدبية عام 2016 لـ"العين الإخبارية" إنه "لا يستطيع أن يجهز مسبقا لما يكتب بشكل كامل، لدرجة أنه أحيانا يصدق ما يتحدثون عنه من إلهام ووحي، وإن كان يميل أكثر إلى تسميته "استبطان" للذات، والكتابة بشكل عام بالنسبة لي حوار ممتد مع الذات لا ينقطع، وأنا صحفي أكتب المقالات بشكل شبه يومي، مما يجعلني معني يوميا برصد أزمات الإنسان مع نفسه، وفي مواجهاته للعالم، مما يجعلك تقرأ باستمرار، وتكوين (الهم) يكون نتيجة هذه القراءة والبحث والانشغال".

وأضاف وليد علاء الدين، مدير تحرير مجلة "تراث" بأبوظبي: "لم أقرر يوما التجريب في روايتي، وإنما ما أكتبه هو انعكاسات لرؤى قد تكونت داخلي بالفعل، وكذلك لا أقرر إن كان كتابي القادم أدب رحلة أو رواية أو مسرح أو شعر، وإنما يكون الأمر هو طرق لجدران الفكرة لا أكثر، فإن بدأت في كتابة مقال من الممكن أن تغازلني فكرة مسرحية، فأستدعي من يطرح السؤال، ثم يتم تخليق شخصية أخرى لديها أطروحة الإجابة، وهكذا تمضي الأمور في بداياتها غالبا دون ترتيب واضح، إلا ما تطرحه سلطة الأفكار التي تختار غالبا طريقة تناولها". 


ونوه إلى أنه قد مارس الموسيقى والتي لها صدى واضح في عمليه الروائيين "ابن القبطية" و"كيميا"، لكن لا يمارسها بشكل احترافي، لكنه عازف جيد للعود، "وأدرس المقامات بشكل حر، وحلم امتلاك عود كان قد بدأ معي منذ الصغر، والسعي نحو تكوين هذه المقطوعات اللانهائية تتكون من 7 نوتات موسيقية بشكل رئيسي تكوين هذا البحر من الموسيقى التي لا يشبه بعضها البعض، وكذلك الأمر في الكلمات فنحن نشكل من 28 حرفا عددا لا نهائي من الأفكار".


وأوضح في حديثه عن روايته "كيميا" أنها "رواية معنية باسترداد حق الفتاة كيميا التي أهداها جلال الدين الرومي، لشيخه شمس الدين التبريزي، وتم نسيانها في التاريخ، فمجدنا الرومي والتبريزي، ولم يلتفت إليها أحد في ظل وهج الرومي وشيخه التبريزي، رغم وجود أضرحة ومقامات حوليهما لمن كان يعد له الطعام مثلا وخلافه، ولكنه عندما سأل عن هذه الفتاة لم يعرفها المرشد السياحي، ولم يعرف أحد تلك الفتاة التي ماتت مقهورة".

 

تعليقات