ألونسو نقطة البداية.. كيف اشتعلت غرفة ملابس ريال مدريد؟
اتضح أن الشجار الذي نشب بين أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، لاعبي ريال مدريد، له جذور أعمق بكثير.
وفي تقرير نشرته صحيفة "ماركا" الإسبانية، ذكرت أن غرفة ملابس ريال مدريد أصبحت الآن أكثر انقسامًا من أي وقت مضى، وتحديدا كانت بداية انقسام الفريق عندما توقف العديد من اللاعبين عن إخفاء استيائهم من المدرب السابق تشابي ألونسو.
وأضافت أن ما بدا في البداية مجرد خلاف بسيط، تحول إلى شرخ داخلي أدى، على مدار الأشهر، إلى ظهور فصائل مختلفة داخل الفريق وتوتر متزايد.
وأشارت إلى أن فالفيردي كان من معارضي تشابي ألونسو، أما تشواميني، فقد انحاز إلى ألونسو، كما كان الحال دائمًا، مع المدرب الحالي أربيلوا، لكن الفرنسي لم يفهم قط الضغط المتواصل على مدرب ريال مدريد السابق.
ولفتت إلى أن الأمور بدأت بالتدهور في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حين توقف العديد من اللاعبين الأساسيين، بمن فيهم القائدان فينيسيوس وفالفيردي، عن إخفاء استيائهم من أساليب تدريب ألونسو.
وانصبّ النقد بشكل خاص على الكثافة التكتيكية لجلسات التدريب، والتحليل المستمر بالفيديو، ومنهجية اعتبرها بعض اللاعبين صارمة للغاية.
لكن بالنسبة للكثيرين ممن كانوا على وفاق مع تشابي، كانت هذه ذريعة لمهاجمة المدرب بسبب مصدر إحباط فينيسيوس الرئيسي: إشراكه واستبعاده المتكرر من الفريق.
ومنذ تلك اللحظة، بدأ الجو ينقسم، فبينما أيّد فريق من اللاعبين أفكار تشابي ألونسو ودافع عن ضرورة تغيير جذري في أسلوب لعب الفريق، شعر فريق آخر، ضمّ أيضًا جود بيلينغهام وإدواردو كامافينجا، أن أساليب المدرب تؤثر سلبًا على أداء العديد من اللاعبين.
وأوضحت أن بعض اللاعبين تظاهروا بالنوم أثناء الخطط التكتيكية لألونسو، بينما كان آخرون يهمسون أثناء حديثه، مما أثار استياءً شديدًا لدى اللاعبين الأكثر ولاءً لتشابي، ومن بينهم تشواميني.
يذكر أنه تمت إقالة تشابي ألونسو من تدريب ريال مدريد في يناير/كانون الثاني الماضي، وعيّن النادي ألفارو أربيلوا لمحاولة إصلاح الأمور، لكن بدا أن الأخير ورث غرفة ملابس مُنهكة.