سياسة

خبراء لـ"العين الإخبارية": نهاية وشيكة لمليشيا الحوثي في اليمن

الخميس 2018.8.9 07:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 593قراءة
  • 0 تعليق
جانب من التعزيزات الأمنية في الساحل الغربي - اليمن

جانب من التعزيزات الأمنية في الساحل الغربي - اليمن

العشرات من مليشيا الحوثي الانقلابية، تم قتلهم على أيدي قوات الجيش اليمني والمقاومة اليمنية في معركة الساحل الغربي خلال شهرين فقط، وهو ما يتم تفسيره استراتيجيا، بإقبال اليمن على صفحة جديدة في تاريخه، كأحد أهم الأقاليم الاستراتيجية في المنطقة العربية. 

العميد خالد عكاشة، الخبير الأمني المصري، مدير المركز الوطني للدراسات الأمنية وعضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب، قال: إن المعادلة اليمنية على وشك أن تشهد انقلابا إيجابيا كبيرا، وإعادة ترتيب الأوراق مرةً أخرى خلال الأشهر القليلة القادمة. 

نهاية مليشيا الحوثي

ويوضح عكاشة في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، أن التقدم الذي تم إحرازه في مناطق عديدة باليمن ضد مليشيا الحوثي الانقلابية، خاصة في الحديدة والساحل الغربي، تشير إلى أن الجيش اليمني وقوات المقاومة فضلًا عن قوات التحالف الدولي، تضغط بتركيز شديد على النقاط الاستراتيجية بالساحل الغربي، ساحل البحر الأحمر، وهي المناطق الأهم على الإطلاق.

وقال الخبير الأمني المصري، إن هناك خططا استراتيجية يتم تنفيذها على الأرض بشكل جيد جدًا، والتحرك فيها ليس عشوائيًا، يم الضغط على ميلشيات الحوثي الانقلابية ويدفعها للانحسار، وعلى هذا فإن مأزق هذه المليشيات قد يدفعهم للتراجع فعلًا خلال الأشهر القليلة القادمة.

من جانبه، أكد العقيد حاتم صابر، الخبير المصري في مكافحة الإرهاب الدولي والاستراتيجي، أن قوات التحالف الدولي في اليمن ستتجه نحو توجيه ضربات استباقية لفلول الحوثي بعد قطع الإمدادات الإيرانية للمليشيا الانقلابية في اليمن.

وأضاف صابر في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أن التحرك سيكون تحركا جذريا، بشكل يضمن أيضا سلامة حركة الملاحة في باب المندب ومنطقة الساحل الغربي.

مكاسب القوات اليمنية

وكانت "العين الإخبارية" أعدت في وقت سابق إحصائية تستند إلى بيانات صحفية خلال شهري يوليو/تموز، ويونيو/حزيران، صادرة عن القوات اليمنية المشتركة، تكشف عن سقوط مدوٍّ وضخم للجماعة الحوثية في الساحل الغربي، وفشل رهانها على عامل الوقت بالتزامن مع مراوغتها السياسية، في الحد الذي تفقد فيه نخبة قياداتها ومقاتليها على أرض المعركة.

وبينما يوضح حصاد يوليو/تموز، مصرع 7 من أبرز قيادات الحوثي الميدانية، يتصدر شهر يونيو/حزيران بعدد ضخم يصل إلى 26 قائدا ميدانيا، بينهم 5 ضباط، يحملون رتبة "عقيد".

وأسفرت عمليات إفشال التسللات الحوثية في الساحل اليمني الغربي خلال شهر يوليو/تموز، عن مصرع محمد يحيى القاسمي، ووزير محمد الشليف، وراجح محمود، وإسماعيل الحكيم، وهاشم المحطوري، وطه زاهر، والحوثي البارز "يحيى حادر" - والذي تنحدر أصوله من أبناء صعدة، معقل عبدالملك الحوثي، وجاء مقتله برفقة العشرات من عناصره في محيط مطار الحديدة الدولي.

وشهد شهر يونيو/حزيران أعلى نسبة في مقتل قيادات المليشيا الحوثية الإرهابية، بمعدل يجعله الأكثر فتكا بخطف أرواح الصف القيادي العسكري المحرك للجماعة الحوثية الإرهابية شعبيا وعسكريا.

كما لقي مسؤول تسليح المليشيا بالساحل الغربي، مازن عبدالله الحاضري، مصرعه، وتبعه محمد عبدالمنعم الشامي مشرف الفازة، وتلاه محمد عبدالعزيز أحمد الضبرة وأحمد الكرشمي، وهذا الأخير لقي مصرعه بضربة طيران للتحالف العربي استهدفته و4 من مرافقيه.

وهناك أيضاً من بين قتلى الحوثيين على مستوى القيادات العسكرية؛ العقيد وليد السراجي مشرف معسكرات تدريب الحوثيين في محافظة عمران، بالإضافة إلى مقتل أحمد شرف الدين، والعقيد حسين البليلي، ضابط هندسة في الدفاع الجوي، وشرف محمد القحوم، كما قتل إسماعيل عبدالله يحيى زيد الحوثي، نجل وزير العدل في حكومة المليشيا الإرهابية.

وتخوض المليشيات الحوثية الانقلابية حرب عصابات غير منظمة، تسعى من خلالها إلى المناورة العسكرية بهدف إطالة أمد الحرب، حيث تتعمد خلال حربها تحويل المدنيين إلى دروع بشرية، والتمترس وسط المنازل وتفخيخ مداخل المدن، لكنها سرعان ما تتهاوى أمام الضربات المكثفة والأسلحة الحديثة التي تدخل بتنسيق مشترك بين القوات الجوية والبرية والبحرية في تنفيذ مهام محددة.

ويكشف شهر يونيو/تموز، عن أن قيادات المليشيا الانقلابية التي سعت إلى اختراق امتداد الساحل الغربي، فشلت بشكل واضح، وهو ما أسفر عن مقتل 16 قائدا ميدانيا، تتوزع أهمية أدوارهم بحسب الترتيب وهم: خالد الغانمي، وعلي زيد إبراهيم الشامي، وزكريا عبدالكريم الشامي، وعواد هاشم القاسمي، ومطهر الحمزي، وطه علي محمد الحوري، ومعاذ عبدالكريم الغباري، وعبدالمحسن الحمزي، وأحمد محمد الحاجري، وإبراهيم محمد الكبسي، وأحمد محمد البدري، وصالح قاسم الغيلي، وعبدالمحسن متعب الحمزي، ومحمد أحمد الكبسي، وأحمد عبدالحميد حجر، وأخيرا علي عبدالله أبو سبعة.

تعليقات