سياسة

كاميرا "العين الإخبارية" تتجول بـ"كرش" اليمنية بعد تحريرها

الأربعاء 2018.4.18 01:23 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 235قراءة
  • 0 تعليق
حطام دبابة حوثية في كرش

حطام دبابة حوثية في كرش

كشفت العملية العسكرية الخاطفة التي شنها الجيش اليمني بإسناد مكثف من التحالف العربي، لتحرير مدينة "كرش" التابعة لمحافظة لحج، عن دمار واسع خلفته مليشيا الحوثي الإيرانية في المنطقة الفاصلة بين محافظتي تعز ولحج.

وتُظهر الصور التي حصلت عليها "العين الإخبارية" آليات عسكرية ودبابات مختلفة نهبتها مليشيا الحوثي الانقلابية من معسكرات الجيش اليمني، كانت فريسة لضربات موفقة من مقاتلات التحالف العربي، وحولتها إلى حطام متفحم، بعد أن كانت قذائفها تطال كل شيء حتى المساجد.


وخلال الجولة الميدانية التي قامت بها "العين الإخبارية"، إلى "كرش"، بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها نوعا ما في المنطقة، على الرغم من حجم الدمار والخراب الذي خلفته مليشيا الحوثي قبل دحرها أواخر مارس/آذار الماضي.

وتبرز إحدى الصور معارك طاحنة خاضتها قوات الجيش اليمني مسنودة بغطاء جوي من التحالف العربي، وبقايا العتاد الحوثي متناثر في السلاسل الجبلية والأودية.


واغتنمت قوات الجيش اليمني كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر التي تركتها الانقلابيون قبل هزيمتهم، كما عُثر على مخازن للألغام كانت المليشيا تنوي زراعتها في الطرقات والأحياء السكنية ضد المدنيين.

ورغم محاولات التسلل الفاشلة التي قام بها الانقلابيون لاستعادة "كرش" و"الشريجة"، إلا أن عناصر من قوات الجيش اليمني والمقاومة المرابطين في الحدود الفاصلة مع محافظة تعز، أكدوا إصرارهم على مواصلة تطهير كامل التراب اليمني من مليشيا الحوثي.


وقال العقيد علي محمد كحلان قائد الكتيبة الأولى في جبهة كرش لـ"العين الإخبارية": "سنواصل التقدم. قواتنا أصبحت تطل من مواقعها على مدينة الراهدة، أولى مديريات محافظة تعز".

وأشار كحلان، إلى أن مليشيا الحوثي تعرضت لهزيمة ساحقة في كرش والشريجة، وخلفت وراءها فيها الكثير من القتلى والجرحى والأسرى بيد الجيش اليمني، كما تمت حيازة معدات عسكرية كبيرة متوسطة وخفيفة وأسلحة متنوعة خلفتها المليشيا بعد هزيمتها.


وأشاد القائد اليمني بالدور المحوري الذي لعبته قوات التحالف العربي بقيادة السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في الانتصارات التي تتحقق على الأرض بمختلف الجبهات ومنها جبهة كرش والشريجة بلحج، واصفا إياه بـ"الأعظم" في دحر الانقلابيين.

وبحسب الجندي اليمني فهد الزاعري فإن المليشيا تكبدت خسائر مهولة في العتاد والأرواح.

وقال الزاعري لـ"العين الإخبارية"، إن "هناك أكثر من 25 من المليشيا قُتلوا في موقع واحد بهذه المنطقة، ودُمرّت الكثير من المعدات العسكرية التابعة لهم".

دمار المساجد

لم تكن الطرقات والجسور ومنازل المواطنين هي الأهداف الوحيدة لقذائف مليشيا الحوثي الانتقامية، فبيوت الله هي الأخرى كانت هدفا للمليشيا الإرهابية في منطقة "كرش".


وعلى الرغم من الدمار الذي طاله جراء قذائف المليشيا الإيرانية، إلا أن الأذان بمسجد كرش يعيد الحياة إلى طبيعتها بالمنطقة ويشعر المواطنيين بالطمأنينة.

وقال أحمد عارف، وهو أحد سكان المنطقة لـ"العين الإخبارية"، إن مليشيا الحوثي قصفت المسجد بنحو 4 قذائف تسببت بالدمار الذي حل به.


تعليقات