أمن أبين اليمنية: فرار 23 نزيلا من سجن يضم عناصر للقاعدة
كشفت إدارة أمن أبين اليمنية عن فرار 23 سجينا من السجن المركزي الذي يضم عناصر لتنظيم القاعدة بمدينة زنجبار، عاصمة المحافظة المطلة على بحر العرب.
وفي بيان طالعته "العين الإخبارية"، قالت إدارة أمن أبين إن "السجن المركزي بمدينة زنجبار، عاصمة أبين شهد، ظهر الأربعاء، أحداثًا أمنية أسفرت عن اضطرابات داخل محيط السجن، قبل أن تتدخل الوحدات الأمنية وتتمكن من السيطرة على الوضع".
وأضاف أنه وعقب الأحداث "وصل مدير أمن محافظة أبين العميد أبو مشعل الكازمي على رأس قوة أمنية، وبرفقته عدد من قادة الوحدات الأمنية من قوات الأمن والحزام الأمني، للإشراف المباشر على إعادة الاستقرار واتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة".
وأكد أن "القوات الأمنية نفذت عملية أمنية واسعة شملت تشديد الطوق الأمني في محيط السجن وخارجه، واستمرت لساعات، وأسفرت عن إلقاء القبض على 16 من السجناء الفارّين، إضافة إلى تأمين المنطقة ومنع أي محاولات فرار جديدة".
وأوضح أنه "بلغ إجمالي عدد السجناء المتواجدين داخل السجن المركزي بعد الحادثة 150 سجينًا، إضافة إلى 16 سجينًا في السجن الاحتياطي، فيما لا يزال 23 سجينًا يجري البحث عنهم والتعميم بأسمائهم، مع تنفيذ حملات أمنية متواصلة لتعقبهم وضبطهم".
وعلى إثر فرار السجناء "تم تشكيل لجنة تحقيق رسمية، مع التحفظ على قائد السجن وعدد من أفراد الحراسة، ولا تزال التحقيقات جارية، وكذلك لازالت عملية التعقب مستمرة"، وفقا للبيان.
وفي وقت سابق، قال مصدر أمني إن عددا من سجناء تنظيم القاعدة تمكنوا من الفرار عقب هجوم للتنظيم على حراسة السجن المركزي في مدينة زنجبار وسط جهود أمنية لاحتواء الأوضاع وملاحقة الفارين.
يأتي ذلك، عقب هجمات متزامنة لتنظيم القاعدة في شبوة وأبين وأسفرت عن مقتل 4 جنود وإصابة 8 آخرين بينهم ضابط من قوات العمالقة وقوات ألوية الدعم والاسناد الجنوبية.
وتبنت حسابات للجهاز الإعلامي الرديف التابع لتنظيم القاعدة على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الهجمات وزعمت أن الجناح العسكري للتنظيم المسمى "أنصار الشريعة" هو من وقف خلفها.
وأعاد تنظيم القاعدة تنشيط هجماته الإرهابية في جنوب اليمن مستغلا الفراغات الأمنية بسبب التصعيد الإخواني الأخير.