عمر وإسحاق.. مأساة صيادين فقدوا في عرض البحر بشبوة اليمنية
انتهت عمليات بحث استمرت 6 أيام بالعثور على جثتي شقيقين صيادين في سواحل أبين بعد فقدانهما قبالة شبوة اليمنية.
بطريقة مأساوية أثارت الحزن والتعاطف، أُسدل الستار على حادثة فقدان صيادَين شقيقَين في عرض البحر، قبالة سواحل شبوة اليمنية، بعد 6 أيامٍ من البحث.
مساء اليوم الخميس، عُثر على جثتي الشقيقين، إسحاق وعمر العظمي، على سواحل محافظة أبين المجاورة، ما خلق حالةً من الأسى في قلوب كل من ترقب نجاتهما خلال الأيام الماضية.
وتحولت الحادثة إلى قضية رأي عام على مستوى اليمن، حيث تداعى أهالي محافظة شبوة والسلطات المحلية وقوات خفر السواحل في المحافظة، واستُنفرت كافة القدرات الممكنة لإنقاذهما.

تفاصيل وفاة شقيقين أثناء رحلة صيد في اليمن
وكان الصيادان الشقيقان قد غادرا قريتهما الساحلية بشبوة في رحلة صيد قبل 6 أيام، من منطقة حورة بمديرية رضوم، على قاربهما الصغير، غير أن الاتصالات انقطعت بهما، ولم يُعثر لهما على أثر.
ورغم توفير وحشد كافة الإمكانيات المحلية وقدرات الباحثين المتخصصين في البحث في عرض البحر، إلا أن القدر كان أسرع، وكتب الوفاة للطفل عمر وشقيقه الأكبر إسحاق، قبالة سواحل محافظة أبين.
العثور على جثة الأخ الأكبر إسحاق لم يفصلها سوى ساعة واحدة فقط عن العثور على جثة الأخ الأصغر عمر.

العثور على جثتي عمر وإسحاق العظمي بعد اختفائهما في شبوة
ويُعتقد أن بقائهما طيلة الأيام الماضية بلا ماء أو طعام هو ما أدى إلى وفاتهما، ما جعل الأمواج تقذف بجثتيهما إلى الشاطئ لاحقًا.
الارتباط الذي ميّز علاقة الشقيقين في حياتهما، سواء خلال عملهما معًا في مجال الاصطياد أو في حياتهما عمومًا، استمر معهما حتى في الموت، الذي جمعهما وكتب نهايتهما سويًا.