سياسة

بالصور.. نائب الرئيس اليمني وقيادات التحالف يتابعون التقدم نحو صنعاء

4 من قيادات الحوثي لقوا مصرعهم على جبهة نهم

الثلاثاء 2017.11.21 02:44 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1240قراءة
  • 0 تعليق
نائب الرئيس اليمني وقائد القوات السعودية في جبهة نهم

نائب الرئيس اليمني وقائد القوات السعودية في جبهة نهم

تفقد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح، برفقة قيادة قوات التحالف في مأرب، أمس الأحد، الخطوط المتقدمة بجبهة نهم بمحافظة صنعاء، للاطلاع على حجم الانتصارات الكبيرة والمستجدات الميدانية.

واطلع محسن وقادة قوات التحالف على ما حققته قوات الجيش اليمني بمساندة ودعم قوات التحالف من تقدم في معارك نهم شرق العاصمة صنعاء، في سبيل استكمال التحرير والتقدم صوب استعادة العاصمة صنعاء وإنقاذها من عبث مليشيا الحوثي الانقلابية.


وثمّن نائب الرئيس تضحيات الأبطال ودعم الأشقاء في التحالف التي دعمت اليمن بسخاء، في سبيل استعادة الشرعية من الانقلابيين الذين دمروا مقومات البلد وإمكانياته، وسعوا إلى تمزيق نسيجه الاجتماعي.

وأكد محسن أن كل مناطق طوق صنعاء لم تكن أرضية للحوثي ولن تكون كذلك، فهي منذ القدم حاضنة الأحرار الجمهوريين ثوار سبتمبر وأكتوبر، وأن أبناءها اليوم جميعهم يرفضون حكم المليشيات وينادون بالدولة الاتحادية المكونة من 6 أقاليم.


وأشار إلى أن أبناء قبائل طوق العاصمة يشاركون بفاعلية في معركة التحرير إلى جوار أبناء الشعب اليمني الذين يشتركون جميعاً ويقاتلون من أجل استعادة كرامة اليمن وأمنه واستقراره وسلامته ووحدة أراضيه.

ووجه نائب الرئيس رسالة إلى أبناء العاصمة صنعاء وأحرار القوات المسلحة والمؤتمر الشعبي العام، وكل المكونات السياسية والاجتماعية من الحذر واليقظة من مكر وغدر الحوثي، الذي لا يستثني أحدا، ويستهدف حتى المنازل والمساكن والمعسكرات والمدارس ودور العبادة، مؤكداً أن النصر قريب وأن الشرعية قادمة لا محالة.

وقال محسن -في تصريح صحفي- إن مليشيات الحوثي لا تعيش إلا على الدمار والخراب، وفي وحل الحرب وهو تاريخها الذي يعرفه كل اليمنيين، في حين تنادي الشرعية بالسلام والحوار الذي يُقابل دائماً برفض الحوثي، كونه لن يتمكن من العيش إلا في ظل الحرب.


وأضاف أن مليشيات الحوثي تمثل مخالب إيران في اليمن والجزيرة العربية والمنطقة، فلا يمكن للأيادي اليمنية أن تُطلق الصواريخ باتجاه مكة المكرمة، ولا يمكن لليمنيين أن يستهدفوا العاصمة السعودية الرياض التي هي حاضنة الأمة، ولا يمكن أن يقوم اليمنيون باستهداف بعضهم البعض وقتل المدنيين في مختلف المدن اليمنية وتدمير البنية التحتية، لكن كل ذلك نتاج الأفكار المستوردة من إيران.

ونوه نائب الرئيس إلى سعي الحوثي لأدلجة مناهج التعليم واستهدافها، باعتبارها المنهج الذي يتوحد عليه اليمنيون، وهو الأمر الذي أغاظ هذه المليشيات وسعت بكل جهدها إلى التحريف والتزييف، ومحاولة القضاء على نهج الأمة وإمكاناتها التاريخية.

وأكد النائب محسن أن الجيش اليمني والشرعية بإسناد من التحالف العربي قادمون لخلاص اليمنيين ورفع الوضع المأساوي الذي يئن منه الجميع في كل المحافظات، بسبب ممارسات الانقلاب البشعة، داعياً المواطنين إلى عدم الانجرار خلف الحوثيين.

ميدانيا.. تمكنت قوات الجيش اليمني بمساندة مقاتلات التحالف من السيطرة على مواقع استراتيجية جديدة في مديرية نهم شمال شرق صنعاء، في إطار معركة تحرير العاصمة اليمنية التي انطلقت من 3 محاور رئيسية، فيما واصلت تقدمها باتجاه نقيل بن غيلان المطل على شمال العاصمة ومطارها الدولي، في حين استمرت المعارك والمواجهات بين الجيش والمليشيات في جبهات عدة.

فيما أكدت المصادر اقتراب الجيش اليمني من تخوم مديرية بني حشيش، وبات على بعد 5 كيلومترات منها فقط، وأن المواقع العسكرية التابعة للمليشيات في إطار المديرية باتت جميعها تحت مرمى نيران الجيش.


وفي جبهة أرحب أشارت مصادر عسكرية ميدانية إلى استكمال الاستعدادات والتجهيزات العسكرية من قبل قوات الشرعية لبدء معركة تحرير المديرية، التي أعلنت 3 مناطق فيها هي الزندان والعرشان والحنق انضمامها للشرعية، وبدء مقاومة المليشيات فيها، فيما وصلت تعزيزات عسكرية جديدة تابعة للشرعية إلى محيط المديرية التي تعد البوابة الرئيسة لأطراف العاصمة الشمالية والمناطق الشرقية لمحافظة عمران.

وأكدت مصادر عسكرية أن لطيران التحالف دوراً بارزاً في تقدم قوات الجيش التي سيطرت على أهم المواقع والجبال والتباب التي كانت خاضعة للمليشيا الانقلابية، من خلال شن غاراتها وتدمير أطقم عسكرية وعدد من الآليات العسكرية في المواقع التي كانت خاضعة للانقلابيين، علاوة على تدمير تعزيزات عسكرية كانت مقبلة من صنعاء.

وقالت المصادر إن المعارك والغارات الجوية لمقاتلات التحالف الأخيرة في جبهات نهم خلفت 16 قتيلاً وعدداً من الجرحى في صفوف المليشيات، فضلاً عن أسر 12 عنصراً منهم وتدمير 3 مدرعات وإعطاب أطقم عسكرياً.

كما لقي 4 من قيادات الحوثي البارزين مصرعهم، وهم: عبدالملك عبدالله إسحاق، وبدرالدين محمد أحمد المؤيد قائد كتيبة "النفس الطويل" التابعة للمليشيات في نهم، والقيادي الحوثي يحيى ناصر الحاكم، وأحمد محمد المرتضى المكنى بأبوهاشم مع عدد من مرافقيهم. كما قتل فيها عدد من القيادات الميدانية الصغيرة، وهم: عبدالولي الحيمي، وحميد عبدالله العبال، ومحمد عبدالله الأعوج، ومحمد صالح عزمان.

تعليقات