ثقافة

"دار زايد" تنظم منتدى التسامح الثاني نوفمبر المقبل

الأربعاء 2017.10.25 04:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 978قراءة
  • 0 تعليق
شعار دار زايد للثقافة الإسلامية

شعار دار زايد للثقافة الإسلامية

تنظم دار زايد للثقافة الإسلامية منتدى التسامح الثاني بجامعة باريس السوربون-أبوظبي في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويهدف المنتدى إلى ترسيخ قيم التسامح والاعتدال والعيش الإنساني المشترك وإظهار الصورة المتميزة للإمارات في التعايش السلمي والتسامح الديني وقبول الآخر؛ حيث تُعد الإمارات حاضنة لقيم التسامح والسلم والأمان والتعددية الثقافية وتضم أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والاحترام.

ويُعَد المنتدى منصة مثالية لاستعراض الجهود في ترسيخ قيم التسامح والحوار التي تُعَد أحد المبادئ الإنسانية والأخلاقية التي رسّختها قيادتنا الرشيدة منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة التي تُعَد شريكا أساسيا في اتفاقيات ومعاهدات دولية عدة ترتبط بنبذ العنف والتطرف والتمييز وأصبحت الإمارات اليوم عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب لتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب كافة؛ فمن أبرز الجهود المبذولة لتعزيز مفهوم التسامح وجود وزارة دولة للتسامح وإطلاق البرنامج الوطني للتسامح وإصدار قانون مكافحة التمييز والكراهية.

وقالت الدكتورة نضال محمد الطنيجي المدير العام للدار، إن الحكومة الرشيدة لدولة الإمارات تقوم بدعم وتنمية المبادئ الإنسانية والأخلاقية في المجتمع وترسيخ قيم التسامح والوسطية واحترام الآخر من خلال توظيف العديد من الوسائل لتعزيز مفهوم التسامح في المجتمع، وهذا ما تبنته العديد من المؤسسات والهيئات في سير عملها تعزيزا وترسيخا للتسامح.

وأضافت الطنيجي أن منتدى التسامح في ملتقاه الثاني تحت شعار "التسامح منهج وسلوك" يأتي توافقا مع رؤية دولة الإمارات التي تهدف لخلق مجتمع آمن وواثق في ظل الانفتاح العالمي وتحقيقا لقيم دار زايد للثقافة الإسلامية والتي تركز على التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية وإظهار الصورة المتميزة للدولة في التعايش السلمي والتسامح الديني وقبول الآخر.

ويستضيف المنتدى كوكبة من المتحدثين من الأكاديميين والمتخصصين ليضعوا بين أيدي المشاركين والحضور خلاصة دراستهم وبحثهم في مجال التسامح.

وسيشهد المنتدى عقد جلستين تحت عنوان "مقومات استدامة التسامح الإنساني" و"خارطة الطريق للتسامح العالمي" وتتناول الجلسات مواضيع متعددة من بينها تجربة الإمارات في مجال التسامح الإنساني إلى جانب فكر زايد في التسامح، بالإضافة إلى تحديات التسامح العالمي وآليات تجاوزها والتوجيه الإعلامي للتسامح العالمي في عصر الفضاءات المفتوحة.

يُذكر أن الملتقى الأول لمنتدى التسامح تم عقده العام الماضي تحت شعار "التسامح أساس حضارتنا" بمشاركة نخبة من الأكاديميين المتميزين.

تعليقات