مجتمع

"زايد في يونيو".. إعلاء العمل الإنساني وتعزيز البناء الداخلي

الأحد 2018.6.3 02:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 474قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ زايد مسيرة عطاء لن تنساها الإنسانية

الشيخ زايد مسيرة عطاء لن تنساها الإنسانية

كتب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " خلال مسيرة حكمه أبهى فصول التاريخ الإنساني، وسطرها بالكثير من الإنجازات والمواقف الخالدة التي غيرت مجرى الأحداث وشكلت علامات فارقة في تاريخ دولة الإمارات والأمتين العربية والإسلامية. 

وتحتفل الإمارات بهذا المنجز العظيم الذي تركه زايد للإنسانية في الـ 19 من رمضان كل بيوم "زايد للعمل الإنساني" الموافق لذكرى رحيل مؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه".

زايد الخير

استحوذت القضايا الإنسانية والخيرية على مكانة متقدمة في فكر واهتمام الشيخ زايد داخل الإمارات وخارجها على حد سواء، وتحولت هذه التوجهات الإنسانية والخيرية إلى ثوابت راسخة في السياسة الإماراتية.

ففي 20 يونيو 1985 أمر الشيخ زايد بتقديم مبلغ مليون دولار لجمهورية بنجلاديش الإسلامية لمساعدة ضحايا الإعصار والفيضانات التي اجتاحت البلاد، كما أمر في 3 يونيو 1992 بنقل 250 حاجا من جمهورية غينيا بيساو إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج على نفقته الخاصة.

وأكد في 20 يونيو 2001 أن دولة الإمارات لا تدعي شرفا أو تنتظر مجدا أو سمعة عندما تتحرك إلى جانب عدد كبير من المنظمات والمؤسسات الدولية والشعبية والعالمية لمد يد المساعدة والعون للاجئين في مناطق كثيرة في أنحاء المعمورة.

وفي 6 يونيو 2003 تكفل الشيخ زايد ببناء الجامع الكبير في مدينة الموصل العراقية، كما منح في 14 يونيو 2003 الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مبلغ 4 ملايين درهم لدعم أنشطتها.

قرارات ومراسيم

وتابع الشيخ زايد خلال شهر يونيو تعزيز مسيرة التنمية على الصعيد الداخلي عبر إصدار مجموعة من القرارات والمراسيم التشريعية التي أسهمت في تطوير الأداء الحكومي وتحقيق المزيد من المكتسبات الوطنية.

وفي 4 يونيو 1984 أصدر الشيخ زايد مرسوما اتحاديا بإنشاء مجلس الزكاة في الدولة برئاسة وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف، وفي 3 يونيو 1998 وافق الراحل الكبير على مقترح انشاء برنامج الشيخ زايد للإسكان لتوفير السكن الملائم للمواطنين؛ بحيث تقوم الحكومة الاتحادية بتخصيص مبلغ 640 مليون درهم سنويا لبناء المساكن وتقديم القروض السكنية الميسرة.

ووجه الشيخ زايد في 17 يونيو 1998 بتفعيل دور مؤسسة صندوق الزواج للقضاء على بعض المشاكل والظواهر الاجتماعية التي تهدد استقرار الأسرة الإماراتية.

وأصدر في 11 يونيو 2000 مراسيم اتحادية بتعيين 3 قضاة في وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، كما أصدر في 1 يونيو 2003 مرسوما اتحاديا بتعديل رواتب وعلاوات وبدلات منتسبي الشرطة والأمن في وزارة الداخلية.

اقتصاد

وشهد شهر يونيو العديد من القرارات والإنجازات الهامة التي أسهمت في دعم وتقوية الاقتصاد الإماراتي، ففي 29 يونيو 1970 أمر الشيخ زايد بشق طريق يربط بين إماراتي أبوظبي ودبي، كما افتتح في 28 يونيو 1972 المرحلة الأولى من ميناء زايد في أبوظبي الذي اعتبره من أهم الإنجازات التي تحققت في دولة الإمارات بذلك الوقت.

ووجه الشيخ زايد في 3 يونيو 1977 خلال زيارة تفقدية إلى جزيرة دلما بمضاعفة الاهتمام بتعمير الجزر النائية وتزويدها بالمساكن اللائقة بالمواطنين ومختلف متطلبات الحياة الحديثة، وترأس في 18 يونيو 1977 اجتماع المجلس الأعلى للاتحاد الذي صادق على ميزانية الدولة لعام 1977 بقيمة 13 مليار درهم.

وفي 10 يونيو 1979 افتتح الشيخ زايد مصنع الاسبستوس الجديد في أم القيوين الذي بلغت تكاليفه 80 مليون درهم، كما افتتح سموه المكتبة العامة في الإمارة.

البيئة  

شغلت البيئة اهتمام وفكر المؤسس، منطلقا من قاعدة تؤمن بضرورة المزاوجة بين التنمية والبناء والحفاظ على البيئة.

وفي8 يونيو 1992 وجه الشيخ زايد رسالة إلى المؤتمر العالمي للبيئة والتنمية المنعقد في ريو دي جانيرو بالبرازيل، مؤكدا فيها أن "دولة الإمارات نجحت في حماية البيئة وقهر الصحراء من خلال إنتاج 114 نوعا من النباتات".

وتقديرا لإنجازاته البيئية والزراعية تسلم الشيخ زايد في 15 يونيو 1997 شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال الزراعة من جامعة عين شمس المصرية.

وفي 10 يونيو 2003 أكد الشيخ زايد في كلمته بمناسبة افتتاح المؤتمر الوزاري الآسيوي لمكافحة التصحر في أبوظبي أن الإمارات أدركت منذ البداية العلاقة الوطيدة بين البيئة والتنمية، وحرصت إلى أبعد الحدود على أخذ الاعتبارات البيئية في الحسبان في عملية تخطيط وتنفيذ نهضتها التنموية الشاملة.

وحرص الشيخ زايد على التواجد المستمر بين صفوف المواطنين والمقيمين على حد سواء لتفقد أحوالهم والاطلاع عن قرب على احتياجاتهم، وفي هذا الإطار جاءت جولته الشهيرة في مركز المارينا مول في مدينة أبوظبي بتاريخ 6 يونيو 2001 والتي حرص خلالها على مصافحة الجمهور الغفير الذي التف من حوله كما يلتف الأبناء حول والدهم في مشهد لايزال خالدا في الذاكرة والوجدان.


تعليقات