سلطة متعددة الرؤوس.. مآلات الصراع الداخلي في إيران (خاص)
فوق أرض تتآكل ببطء من تحت أقدامها؛ تسير إيران مثقلة بصراعات داخلية، وقرار سياسي يتشظى بين غرف مغلقة لا يجمعها مركز واضح أو رؤية موحّدة.
فوق أرض تتآكل ببطء من تحت أقدامها؛ تسير إيران مثقلة بصراعات داخلية، وقرار سياسي يتشظى بين غرف مغلقة لا يجمعها مركز واضح أو رؤية موحّدة.
أعادت الهجمات الواسعة التي شنّها مسلحون في 25 أبريل/نيسان الماضي خلط الأوراق في مالي، وأطلقت موجة من التساؤلات القلقة بشأن مستقبل الدولة الواقعة في قلب الساحل الأفريقي.
مؤشرات متزايدة على اتساع التباينات داخل مراكز القوة بإيران، بعد الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل وما تبعها من ضغوط أمنية واقتصادية وسياسية متصاعدة.
فقدوا قدرتهم على التحريض وتأجيج الشارع عبر خطاب يزعم المظلومية ويحاول كسب التعاطف، في سقطة شعبية تؤكد انحسار حلولهم طمعا في العودة.
في قلب المشهد الإيراني، لم تعد التصدعات خفية ولا قابلة للتستر خلف خطاب «التماسك» الرسمي؛ بل باتت تتكشف بحدة كصراع مفتوح على النفوذ داخل منظومة حكم تتآكل من الداخل.
وسط أزمة طاقة فجّرتها حرب إيران، تسابق حكومات آسيا — أكبر مستورد للنفط — الزمن لإيجاد بدائل تحمي اقتصاداتها، لكن الكلفة ترتفع بسرعة مقلقة.
ألقت تقارير إعلامية مؤخرا الضوء على الأضرار المتزايدة للذكاء الاصطناعي على الصحة العقلية والذهنية، في ظل تزايد الاعتماد عليه في الكثير من مناحي الحياة.
في خطوة تهدف إلى كبح جماح السوق السوداء وتخفيف وطأة شح النقد الأجنبي على المواطنين، كشف مصدر مسؤول في مصرف ليبيا المركزي عن توجه المصرف لإطلاق حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة.
مع إعلان زعيم اليسار الراديكالي الفرنسي جان-لوك ميلانشون ترشحه للمرة الرابعة في انتخابات الرئاسة 2027، عاد الجدل داخل معسكر اليسار الفرنسي إلى الواجهة، ليس فقط حول فرصه الانتخابية، بل بشأن عمق الأزمة التي تعصف ببنيته السياسية والتنظيمية.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل